Site icon Lebanese Forces Official Website

حبيب: يبدو أن هناك من لا يريد الامن لطرابلس

رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب خضر حبيب أنه لا يمكن وصف جريمة جبل محسن إلا بأنها “جريمة ضد الإنسانية”، والمواقف التي رأيناها من أهالي جبل محسن قمة في التعالي على الجراح، وأيضا مواقف أهالي منطقة المنكوبين، كان بيانهم واضحاً في استنكار هذه العملية الإجرامية.

وقال حبيب، في حديث الى محطة الـ”MTV”: رأينا وحدة صف ووحدة عيش مشترك في مدينة طرابلس، لكن يبدو أن هناك من لا يريد لا الأمن ولا الاستقرار في طرابلس، ويريد ابقاء الفتنة في هذه المدينة”، مؤكدا أن “الإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا جنسية”.

أضاف: “طلبت من الاجهزة الامنية ملاحقة الاشخاص المسؤولين عن تجنيد المجرمين الذين ينفذون العمليات الانتحارية”، مشيرا الى أن “مسؤولية الاجهزة الامنية هي في معالجة المشكلة قبل وقوعها، فالأمن الوقائي مسؤولية قائمة على الاجهزة الامنية، المفروض اليوم معرفة من المسؤول عن تجنيد الارهابيين وإلقاء القبض عليهم”.

ولفت الى أن “مؤسسة الحريري، بمبادرة من الرئيس سعد الحريري، ستقدم تبرعات مالية لأهالي الجرحى وأهالي الشهداء الذين سقطوا في هذا التفجير الاجرامي”.

الى ذلك، اعتبر حبيب أن “زيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق لموقع الانفجار بالامس له دلالة واضحة على أن منطقة جبل محسن هي جزء لا يتجزأ من مدينة طرابلس ومن نسيج أهلنا في طرابلس”، لافتا الى أن “طرابلس بحاجة الى ثورة إنمائية اقتصادية على خطط مستدامة، وهذا الامر لا يمكن لأحد القيام به على الصعيد الشخصي، ولا يمكن إلاّ أن يكون مشروع الدولة”.

كما اعتبر أن “الجهة المسؤولة عن التفجير الارهابي في طرابلس كانت تريد من هذا التفجير أن يدق على وتر الفتنة ولكن ما ثبت قولا وفعلا أن أهلنا في منطقة جبل محسن تعالوا على الجراح وأهلنا في مدينة طرابلس أظهروا صورا حضارية وأن رهانهم الاول والاخير على الدولة والمؤسسة العسكرية والجيش اللبناني”.

في سياق آخر، وعن العملية الامنية في سجن رومية، قال حبيب: “نوجه لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق تحية إكبار على هذا الانجاز لكل ما للكلمة من معنى، وكل التقدير للوزير المشنوق لهذه التقنية العالية والمهارة التي أدار بها العملية في سجن رومية من دون هدر نقطة دم في السجن في ظل وجود 865 سجينا موجودا في مبنى “ب” وتم نقله الى المبنى “د” الجديد الذي يحوي 285 غرفة مجهزة بأحدث التقنيات”، معتبرا أن “الوزير نهاد المشنوق هو رجل مواقف لديه الجرأة الكافية ولديه القدرة على اخذ الامور على عاتقه”.

وتابع: “قام وزير الداخلية بعملية ممتازة بغطاء سياسي من كل الاطراف السياسية، ولا يمكننا إلاّ أن نكنّ له كل احترام في هذا الموضوع. لقد أقام المسجونون في رومية مركز قيادي للعمليات من داخل السجن، لذا يجب أن لا نستهين أبدا بهذه العملية المميزة، وهناك مسؤولية كبيرة على القوى الامنية الموجودة في السجن اليوم”، معلنا أنه “يوجد قرار سياسي وأمني حاسم بعدم ارتكاب الاخطاء التي حصلت”.

وعن الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، قال: “ستعقد الجلسة الثالثة الاسبوع المقبل. وقد رأينا نتائج هذا الحوار على الارض إذ يوجد تنفيس للاحتقان السني – الشيعي في البلد. ومن الممكن جدا أن يكون لتفجير جبل محسن الارهابي صلة بهذا الحوار، وجاء ردا على هذا الحوار ولفتح مشروع فتنة جديدة في البلد”.

وأشار الى أن “لبنان جزء لا يتجزأ من هذه المنطقة التي تشهد كرة نار، ونحن اليوم بأمسّ الحاجة لانتخاب رئيس للجمهورية وتطبيق وثيقة إعلان بعبدا وحماية البلد وتحصينه خاصة الحدود بيننا وبين سوريا. وبعد تطبيق الخطة الامنية التي تمت في طرابلس، هناك موافقة اولية على تطبيق الخطة في البقاع التي تشهد فلتان أمني”، موضحا أن “الامن هو أمن سياسي قبل الاجراءات العملية على الارض. والغطاء السياسي مطلوب بمعزل عن اي توقيت، المطلوب كذلك توافق سياسي لتطبيق أي خطة في اي مكان كان”.

وردا على سؤال بشأن ملف العسكريين المخطوفين، شدد حبيب على أن “قضية العسكريين المخطوفين هي قضية إنسانية وأمنية. ويوجد خلية أمنية سياسية تتابع هذا الموضوع، بالتالي كلما أبعدنا هذا الموضوع عن الاعلام كلما حرصنا على حياة عسكريينا”.

وختم: “لدينا كامل الثقة بالخلية التي تتابع المطلوب، وأتمنى أن يتم فك سر العسكريين بأسرع وقت ممكن”.

 

Exit mobile version