
أبدى وزير البيئة محمّد المشنوق، الذي كان نجم ملف النفايات مثلما كان قريبه الوزير نهاد المشنوق نجم عملية سجن رومية، ارتياحه الى ما آلت إليه الأمور في النفايات.
ووصف المشنوق لصحيفة “اللواء” ما حصل في جلسة مجلس الوزراء بأنه “قطوع وقد مرّ بسلام”، وبأنه “نصر ليس لمحمد المشنوق وإنما للرئيس تمام سلام ولمجلس الوزراء ولحكومة المصلحة الوطنية”، لكنه لفت الى ان القرار يحتاج إلى متابعة مع النائب وليد جنبلاط، بعد اعتراض وزيري الحزب التقدمي الاشتراكي، اللذين تحفظا على القرار من دون أن ينسحبا من الجلسة.
ولاحظ وزير البيئة أن القرار جاء ثمرة جهود قامت بها الحكومة، وجاء بعد سنة بالتمام والكمال على الوعد الذي قطعه الرئيس سلام لأهالي الناعمة لإيجاد حل لموضوع النفايات، آملاً أن لا يترك القرار، ولا سيما بالنسبة للتمديد التقني أية انعكاسات في اي مكان، لافتاً إلى أن المواطن يهمه صحته ونظافته أولاً وهو ما نسعى إلى تحقيقه.