عرض النائب سامي الجميل، الثلثاء في البيت المركزي لحزب الكتائب في الصيفي الأوضاع الإقليمية في المنطقة والأوضاع الداخلية الراهنة على الساحة اللبنانية، مع السفير الأميركي في لبنان دافيد هيل.
وفي دردشة مع الصحافيين، رحب النائب الجميل “بالتقارب المسيحي ومدى إنعكاسه على عدد كبير من الملفات الراهنة وخصوصا الإنتخابات الرئاسية في ظل الأوضاع المتدهورة من حولنا”. وأشار إلى “أن الكتائب عملت منذ فترة بعيدة على هذا التقارب إن كان من خلال اللقاءات الثنائية في الجولة التي قام بها النائب الجميل على قيادات الأحزاب المسيحية التيار الوطني الحر و”القوات اللبنانية” وتيار المردة وحزب الوطنيين الأحرار أو اللقاءات في بكركي”.وأمل “أن تثمر لقاءات “القوات” والتيار نهاية لحقبة تباعد وانقسام دفع المسيحيون ثمنها من دورهم الفاعل في العمل الوطني لأن الإتفاق المسيحي المسيحي يقوي الإعتدال في لبنان لما فيه مصلحة الوطن بجميع أطيافه”.
وتطرق النائب الجميل إلى الخطة الأمنية التي قامت بها وزارة الداخلية بكل أجهزتها في سجن رومية، معتبرا أنها “أعادت السجن إلى ما يجب أن يكون عليه منذ زمن، وهي بداية جيدة يجب أن تستكمل بإكمال بناء السجن بحسب المعايير التي تؤمن حقوق السجين وفق المواصفات الدولية من جهة وأمن السجن ومحيطه من جهة أخرى”.