
ادانت الأمانة العامة لقوى 14 آذار التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا منطقة جبل محسن. وعلى قاعدة ضرورة اقتلاع الأسباب من جذورها، جددت دعوة السلطات اللبنانية السياسية والأمنية والعسكرية الى اتخاذ قرار حاسم ونهائي بمنع أي شكل من أشكال تصدير واستيراد العنف والإرهاب الى سوريا ومنها.
ورأت ان التطورات الميدانية أثبتت أن معالجة العوارض الناجمة عن التدخل في الأزمة السورية من أي جهة أتت، بمهدئات الحوارات الثنائية ومسكناتها على أهميتها في تنفيس بعض مظاهر الإحتقان، لا يمكن أن تضع حدا للارهاب وتداعياته على المناطق اللبنانية كافة، ما لم يصر الى فرض رقابة صارمة على طول الحدود بمعابرها الرسمية وغير الرسمية، ومنع “حزب الله” وغيره من المسلحين من اجتيازها بالإتجاهين أيا تكن هويتهم وحججهم وذرائعهم ومبرراتهم.
ودعت الأمانة العامة لقوى 14 آذار الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة الى تدابير صارمة تضع حدا نهائيا لبعض الحالات الإجرامية الفردية النافرة الخارجة على القانون، منعا لتكرار جرائم قتل الأبرياء وكان آخرها جرائم بتدعي الكسليك وكفرذبيان.
وتوجهت الأمانة العامة لقوى 14 آذار بالتهنئة الى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على القرار الشجاع الذي اتخذه بوضع حد للتسيب في سجن روميه، مهنئة قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني على الجدية والإحترافية في تنفيذ القرار السياسي. وأكدت إن وضع الدولة اللبنانية حدا للفلتان داخل سجن روميه يثبت مرة جديدة أن القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية الشرعية قادرة على بسط سلطة القانون على كل الأراضي اللبنانية، متى توافر لها القرار السياسي. فعسى أن تكون تجربة سجن رومية قبل يومين مثالا يطبق على ال10452 كلم2 في أقرب فرصة ممكنة.