
كشف وزير الاتصالات بطرس حرب لـ”اللواء”، أن وزارته كان لها دور في منع المسجونين من استخدام هواتفهم النقالة، بفضل أجهزة التشويش التي تم تشغيلها في السجن، بحيث بات السجناء مفصولين تماماً عن العالم الخارجي، ويصعب، بل يستحيل عليهم تشكيل خلايا إرهابية جديدة.