
كشفت صحيفة “السفير” ان “حزب الله مستعد لتسهيل أي إجراءات أمنية في البقاع الشمالي بغية وضع حد لجرائم السرقة والخطف، وتوقيف المطلوبين، وهو يؤكد لكل مستفسر ان الغطاء مرفوع عن أي مخل بالامن، قبل الحوار مع “تيار المستقبل”، وخلاله، وبعده، وبالتالي فان الدولة طليقة اليدين لتفعل ما تشاء في البقاع الشمالي، ولا يوجد أي مانع سياسي يمكن ان يحول دون بسط سلطة القانون على المنطقة”.
وافادت المعلومات ان “حزب الله متعاون الى أقصى الحدود لتفعيل الخطة الامنية في البقاع الشمالي، انطلاقا من انه صاحب مصلحة في حماية بيئته وتنقيتها من المجرمين الذين يشكلون تهديدا لها، بالدرجة الأولى. ولكن الحزب يعتبر في الوقت ذاته انه ليس من مسؤوليته ان يتولى هو ملاحقة المطلوبين وتوقيفهم، لان ذلك يصب في خانة الامن الذاتي، في حين ان المطلوب من الدولة ان تتحمل مسؤولياتها على هذا الصعيد”.