
ولفت غوكجيك إلى أن “اتخاذ الحكومة الفرنسية قراراً بدعم ملف الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة أدى إلى انزعاج “إسرائيل، ما دفعها للقيام بمثل هذه الحركة داخل العاصمة الفرنسية”، مشيراً الى ان “إسرائيل لا تريد لملف الاعتراف بدولة فلسطين أن يتطور في أوروبا، وأن استخباراتها تقوم بهذه الهجمات لزيادة عداء الأوروبيين للإسلام والمسلمين”.
وكشف انه “تم الهجوم على أكثر من 50 مسجداً أو مكاناً خاصاً للمسلمين في فرنسا عقب الأحداث، إلا أنه لا يتم عرضه أمام الرأي العام العالمي”.
