.jpg)
أشار قائد الجيش العماد جان قهوجي الى أنه “بالاضافة الى المصاعب السياسية وعدم التوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية حتى الآن فضلا عن المصائب الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها لبنان، خصوصا مع تدفق نحو مليون ونصف لاجىء سوري الى ارضه، فقد واجه الجيش اللبناني بدوره هجمة شرسة مسبوقة من قبل التنظيمات الارهابية، سواء في منطقة عرسال على الحدود الشرقية خلال شهر آب الفائت، او في منطقة الشمال خلال شهر تشرين الاول، لكن الجيش كان على قدر المسؤوليات الملقاة على عاتقه اذ احبط بدماء شهدائه واستبسال جنوده مخطط هؤلاء الارهابيين الهادف باعتراف القياديين الموقوفين منهم لدى القضاء الى اقامة امارة ظلامية تمتد من الحدود الشرقية الى البحر وبالتالي حال الجيش دون اشعال نار الفتنة في البلاد، وتعريض وحدة اللبنانيين لاخطار جسيمة مجسدا التزامه اتفاق الطائف وارادة العيش المشترك بين ابناء وطننا الواحد، وتبقى قضية العسكريين المختطفين لدى التنظيمات الارهابية اولوية مطلقة بالنسبة الينا، ولن نألوا جهدا او وسيلة في سبيل تحريرهم وعودتهم الى مؤسستهم وعائلاتهم”.
اضاف، في كلمة ألقاها أمام وفد رابطة الملحقين العسكريين العرب و الاجانب يتقدمهم الملحق العسكري النمساوي العميد اندرياس ميمبور، الى جانب ممثلي هيئة مراقبة الهدنة وقوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان ومساعدتهم، “اننا نتطلع بكل احترام وتقدير لوقوف بلادكم الى جانب الجيش في مواجهة الارهاب والحرص على وحدة لبنان واستقراره في هذه المرحلة العصيبة من تاريخه، كما نثمن عاليا جهودكم ايضا في هذا الاطار وفي نقل الصورة الحقيقية عما يجري في بلدنا، ونعتبر مسارعة الدول الصديقة الى دعم الجيش دليلا واضحا على تضامنها مع لبنان”، مؤكداً في هذا الاطار انه سيكون لهذه المساعدات وخصوصا الهبة السعودية بالغ الاثر في تعزيز قدرة الجيش على حسم الامور لمصلحة لبنان.
وختم: “نجدد اليوم ما اكدناه امامكم سابقا، عزمنا على مواصلة مكافحة الارهاب بكل قوة وحزم وصولا الى استئصال جذوره من وطننا كما نؤكد التزامنا الكامل قرار مجلس الامن الرقم ” 1701 ” لمعالجة الاعتداءات والخروقات الاسرائيلية للاراضي اللبنانية والحفاظ على الاستقرار المحلي والاقليمي”.