
إستبعد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، إتمام الاستحقاق الرئاسي قريباً، بسبب التعقيدات الموجودة فيه، وإن كان موقفنا واضحاً باختيار الجنرال ميشال عون”، مؤكداً أن “الحوار بين “الحزب” و”المستقبل”، أطلقَ “مرحلة جديدة من الاستقرار”، موضِحاً أنّ “الحوار الداخلي يستهدف جمع المختلفين، لا تفرقة المتفقين”.
وأشار في تصريح لـ”الجمهورية “، إلى أنّ “ظروف العابثين بالأمن لم تعد مؤاتية مثلما كانت سابقاً”، مشدّداً على أنّ “التوجّه العام هو لرفضِ الإرهاب التكفيري ومنع تأمين حاضنة له”.
وقال إنّ “عجلة الحوار السعودي ـ الإيراني لم تنطلق حتّى الآن، وإنّ هذا الحوار، إذا حصل، سيضفي إيجابيّة على كل الحوارات في المنطقة”.
ولفتَ إلى أنّ “التهديد الإسرائيلي للبنان دائمٌ، ونتعامل معه على أساس الجهوزيّة الكاملة”، معتبراً أنّ “المنطقة تشهَد حال انعدام في الوزن، ولا حلول جاهزة”.
وختم: “إن الحركة الروسيّة في شأن الأزمة السورية هي محاولة لإيجاد حراك قد يزرع شيئا لمُستقبل سوريا”.