
أعلن أهالي الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية أنهم “منذ أيام يحاولون زيارة أبنائهم للاطمئنان عليهم وعلى أحوالهم بعدما تكاثرت الأنباء عن إصابات بينهم بل وصلت أخبار عن وفاة بعضهم، وكانت آخر محاولات الزيارة اليوم الأربعاء، حيث منع الأهل مرة أخرى بعدما كانت لبعضهم محاولة اخرى، فما كان من السلطات إلا أن أجبرتهم البارحة على النزول على مسافة بعيدة من المبنى، مما دفع الأهالي للسير ما يقارب الأربع ساعات ثم منعوا من الاطمئنان الى حال أبنائهم”.
وطالبوا السلطات السماح لهم بلقاء أبنائهم ومعرفة مصيرهم، كما طالبوا وسائل الاعلام والمنظمات الخيرية والانسانية والطبية زيارة السجن واجراء مقابلات وفحوصات طبية مع أبنائهم.
وجددوا المطالبة بـ”استقالة وزير الداخلية من الحكومة”.