
أشار القيادي في “التيار الوطني الحر” سليم عون، إلى أن هناك عدة نقاط مشتركة بين “التيار” و”القوات”، قد يتم الإعلان عنها عن طريق ما يشبه ورقة التفاهم، لافتا إلى أن أبرز البنود التي قد تتضمنها الحفاظ على الوجود المسيحي، وإعادة الدور للمسيحيين، وتنفيذ اتفاق الطائف بما يضمن المناصفة الحقيقية.
وأوضح عون في تصريح لـ”الشرق الأوسط”، أنه وبالمقابل هناك عدة نقاط خلافية ليس المطلوب أن نتوصل لاتفاق حولها، وإحداها رؤيتنا للأحداث السورية، كما أن ما نسعى إليه ليس ذوبان الحزبين ببعضهما بعضا، بل محاولة تقريب وجهات النظر».
وأضاف مجرد الإعلان عن اللقاء المرتقب ترك ارتياحا كبيرا في الشارع اللبناني والمسيحي بوجه خاص، وهو ما يشكل هدفا أساسيا لنا، ينبغي أن يتطور مع إتمام اللقاء.
ولا يبدو أن البنود التوافقية التي قد تتضمنها ورقة التفاهم ستشمل الملف الرئاسي، إذ أشار عون إلى أن ما يسعى إليه التيار هو تأمين الأجواء التحضيرية للانتخابات الرئاسية، فعندما يحين موعد الانتخابات بإطار تسويات خارجية أو محلية، لا يحس أي طرف بأنّه مهزوم أو مكسور، وهو ما سعينا إليه بتواصلنا مع تيار المستقبل، ونسعى إليه حاليا بتفاهمنا مع القوات.
وأكّد سليم عون تمسك التيار كليا برئيسه العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، مشددا على معادلة “إما عون رئيسا أو لا رئاسة”.
وأضاف: “جربنا الرئيس الذي لا طعم له ولا لون والوسطي ووصلنا معه إلى حائط مسدود”.