وصف عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان العملية الأمنية في سجن رومية بالنوعية، مشيراً الى أنها اخذت وقتها لناحية التخطيط وهذا ما أدى الى نجاحها، لا سيما وانها تمت دون سقوط اي قطرة دم.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت زهرمان الى أن عملية بهذا الحجم جاءت بغطاء حكومي سياسي وإلا ما كانت لتتم، معتبراً أنه في عهد الحكومة السابقة سادت حالة من الفلتان الأمني والمربعات الأمنية ويضاف الى ذلك القتال الذي حصل في طرابلس، معتبراً أنه خلال عهد الحكومة السابقة لم يكن هناك قرار سياسي بضبط الوضع الأمني وبالتالي منع هذه الحالة.
ورداً على سؤال عما إذا كان الحوار الذي بدأ بين “المستقبل” و”حزب الله” ساهم في نجاح المعالجات الأمنية، قال زهرمان: ما تغيّر اليوم هو وجود القرار السياسي للقيام بهذا النوع من العمليات.
وأشار الى أن كل ما يقال عن ترهّل وعجز الأجهزة الأمنية أثبت عدم صحته، موضحاً ان القوى الأمنية أثبتت أنه عندما يتوفر لها الغطاء السياسي الكامل تستطيع القيام بعمل كبير، وهذا ما حصل خلال عملية سجن رومية.
وأمل زهرمان ان تستكمل هذه الخطوات لتشمل كل المناطق اللبنانية، لافتاً الى شبكات سرقة السيارات وتجارة المخدرات، التي يجب ان يتم السيطرة عليها، كي لا يبقى هناك ثغرات تفتح المجال للحديث عن كيل بمكيالين.
وسئل: ما صحة المعلومات التي تتحدث عن خلاف داخل تيار “المستقبل” الذي ينقسم ما بين مؤيدين للحوار مع “حزب الله” ورافضين له”، أكد زهرمان ان مثل هذه الشائعات غير صحيحة، مشيراً الى أن قرار الحوار اتخذ من قبل الرئيس سعد الحريري والجميع وافق على ذلك، لكن قد يكون هناك تفاوت بدرجة التفاؤل بنتائجه بين نائب وآخر او بين قيادي وآخر.
وشدّد على أن هناك قناعة لدى الجميع بضرورة هذا الحوار، قائلاً: قد يقلّل البعض من نتائجه وقد يتفاءل آخرون بنتائجه لا سيما لجهة تخفيف الإحتقان.
وشدّد على أن الرئيس فؤاد السنيورة وأعضاء كتلة “المستقبل” اعلنوا جميعاً عن موقف واضح جداً بتأييد الحوار، ويعتبرون ان لا حل إلا من خلال الحوار.