#adsense

بعد انجاز بريتال.. هل تختم الدولة ملف جريمة بتدعي؟ باتريك فخري: لماذا القتلة من آل جعفر لا يزالون فارّين؟

حجم الخط

بعد أقل من أسبوع على الجريمة التي وقعت في أعالي كسروان، نجحت القوى الامنية في توقيف قاتل الشاب ايف نوفل المدعو شربل خليل في منطقة بريتال، فلماذا لا تحقق الدولة انجازاً مُماثلاً في منطقة البقاع الشمالي وتحديداً في مجزرة بتدعي التي مرّ عليها أكثر من 60 يوماً وذهب ضحيتها صبحي ونديمة فخري على يد عناصر مسلّحة من آل جعفر؟ وهل الخطة الامنية المُزمع انطلاقها في البقاع ستشمل توقيف كل الخارجين عن القانون ام ان “الغطاء السياسي” سيفعل فعله كما في كل مرّة فيُصبح التنفيذ “استنسابياً ومُجتزأً”؟

دعا نجل الشهيدين باتريك فخري  عبر “المركزية” “من يُغطّي المجرمين من آل جعفر الى تسليمهم الى القوى الامنية”، مؤكداً ان “تراخي الدولة في القيام بمسؤوليتها يدفعنا الى الذهاب الى بلدة القتلة دار الواسعة للثأر، بينما نحن نطالبها بان تذهب هي الى البلدة لالقاء القبض عليهم”.

واذ اشار الى ان “المعنيين من رؤساء أجهزة أمنية وعسكرية لم يُبلغونا اين اصبحت تطورات هذه القضية”، سأل “لماذا تُطبّق الخطة الامنية في مناطق مُحددة ولا يتم ذلك في البقاع الشمالي؟ لماذا يتم القاء القبض على مجرمين في قضايا معيّنة بينما القتلة من آل جعفر لا يزالون فارّين؟ وهل القاء القبض على 8 مجرمين يحتاج الى خطة امنية”؟

واكد اننا “لم نعد نستطيع ضبط شارعنا في ظل هذا التقاعس من قبل الدولة، فاي تطور امني في شارعنا لن نستطيع ايقافه لاننا سئمنا الانتظار”.

وقال “مضى على الجريمة اكثر من 60 يوماً والدولة لم تتحرّك، شبابنا يسهرون ليلاً نهاراً لرصد تحرّكات المجرمين، نحن لا نريد ان نتورّط بدم احد لكن الموضوع بدأ يخرج عن سيطرتنا”.

ولفت فخري الى ان “البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومن خلال زيارته الى بتدعي لتقديم التعازي ومن ثم لترؤس جناز الاربعين للشهيدين تبنّى حلّ القضية، لذلك اثرنا عدم القيام بأي زيارات في اتجاه المعنيين كون رأس الكنيسة مُهتماً بها ويُمارس الضغوطات على المعنيين، ولكن الغطاء السياسي المتوفّر لهؤلاء المجرمين يحول دون تسليمهم للدولة”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل