#adsense

غطاس خوري يكشف من لاهاي تهديدات الغزالي له: “قلو لمعلمك يحل عن كذا”!!!

حجم الخط

أفاد مستشار الرئيس سعد الحريري النائب السابق غطاس خوري من لاهاي، المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، بأنه “في العام 2003 طلب النظام السوري وبالتحديد الرئيس السوري بشار الأسد ومعاونوه من الرئيس رفيق الحريري بالإستقالة وذلك عقب غزو الجيش الأميركي للعراق فشعرت سوريا آنذاك بأنها مهددة، ما دفعها إلى صنع حكومة لبنانية موالية لهم، ولتحصين الجبهة الداخلية استبدلوا الوزراء غير المقربين منهم بوزراء يعطونهم ضمانات تعود لصالحهم.

وعندما اجتمع الرئيس الحريري بالرئيس السوري بشار الأسد الذي أراد التمديد للحود، سألت الحريري ما الذي يجبرنا على السير بالتمديد، قال لي صراحة: “بكسرو البلد على رأسي ورأس وليد جنبلاط، بيفجر البلد.. بيفجر “سوليتير”.

وأشار خوري إلى أن القابضين على رقابنا آنذاك هو النظام الأمني السوري – الللبناني،  لافتاً إلى أن الرئيس الحريري تلقى وعوداً من القيادة السورية بتسهيل تشكيل حكومته إذا سار بالتمديد للرئيس السابق إميل لحود لكن هذا لم يحصل.

وأضاف خوري أنه “تم تأليف حكومة من خارج الحدود لم تمثل فيها مدينة بيروت”، كاشفاً أنه ويوم كان ضيفاً على قناة الـ “nbn” وبعد دقائق من انتهاء البرنامج إتصل به العميد رستم غزالي وقال له: “مين مفكر حالك إنت.. إذا مش عاجبكم تشكيل الحكومة فيكم تستقيلوا.. إذا مش عاجبك فل.. وقلو لمعلمك يحل عن “كذا”…”.

وقال خوري إنه بعد التمديد للحود بدأ الإستعداد للفوز في الإنتخابات النيابية وتشكيل حكومة تسمح برفع هيمنة النظام الأمني”، لكن الرئيس الحريري اكتشف آنذاك استحالة تأليف أي شيء توافقي بينه وبين لحود، لافتا إلى أن تشكيل الحكومة يتطلب تكليف رئيس للحكومة حسب الأكثرية التي تنبثق من الإنتخابات النيابية التي لم تجر آنذاك.

وتابع خوري: “فكانت تحضيرات للقاء البريستول الأول بدأت على قدم وساق وكان هناك جو عام بالبلد لا يمكن معالجة ما حدث إلا بتأليف جبهة معارضة، وكنت منتدبا من الرئيس الحريري بأن أقوم بإتصالات مع المعارضة وكل من يريد إنجاح الإنتخابات النيابية والحريري كان على اطلاع على كل هذه الإتصالات”.

وأشار خوري إلى أنه في لقاء البريستول الأول كان هناك اتفاق على تنفيذ “إتفاق الطائف” وانسحاب القوات السورية إلى البقاع ومن ثم إلى داخل الحدود السورية وهذا القرار حسم في الإجتماع الثاني من البريستول.

وأعلن أنه “يوم استهداف الوزير حمادة كنت في منزلي وبعد سماع دوي الإنفجار جاءني إتصال من الوزير حمادة وقال لي لاقيني على الطوارئ حيث وجدته في مستشفى الجامعة الأميركية وقد رافقته في مسيرة المعاناة الأليمة التي مر بها”.

 واعتبر خوري أن إستهداف حمادة جاء رسالة إلى الرئيس رفيق الحريري والوزير جنبلاط لأنه كان مقرباً من الطرفين.

إلى ذلك، رفعت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلستها حتى صباح الغد الجمعة 16 كانون الثاني 2015.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل