#adsense

الحجار: “عملية رومية” ليست ثمرة للحوار ولعدم تحميله أكثر مما يحتمل

حجم الخط

أوضح عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار أن الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله يتناول تعزيز الاستقرار من ناحية الأمنية ولكن بالخطوط العريضة، فيما يترك الأمر للمؤسسات الأمنية المعنية للقيام بواجبها.

وأكد الحجار في حديث لإذاعة الفجر أن تعزيز الاستقرار يستدعي أن يسمح للدولة وحدها بأن تمارس سيادتها على كافة الأراضي دون وجود مربعات أمنية ممنوع عليها الدخول إليها، داعياً حزب الله إلى رفع الغطاء عن المخلين بالأمن لاسيما في البقاع. وقال الحجار إن “سرايا المقاومة ميليشيا مسلحة تقوم بممارسات استفزازية مذهبية مناطقية خارجة عن سلطة الدولة”، معتبراً أن “استمرارها سيشكل ضربة لأي خطة أمنية ولأي محاولة لتخفيف الاحتقان”، داعياً إلى وضع حد لها.

وصرح الحجار بأن الجلسة الثانية من الحوار لم تكن مشجعة في هذا الإطار، مؤكداً في الوقت عينه أن “باب النقاش من قبل المستقبل لن يقفل في المقابل”. ولفت إلى أن هناك نتائج إيجابية مع ذلك نتيجة الحوار بين الطرفين، مشيراً في هذا السياق إلى “المواقف الاحتوائية لتفجير جبل محسن”.

ودعا إلى عدم تحميل الحوار أكثر مما يحتمل، لافتاً إلى أن الخطة الأمنية في سجن رومية لم تكن إحدى الثمرات للحوار بل نتيجة للإجماع الداخلي في مجلس الوزراء الذي ناقشها منذ مدة سابقاً وأعطى الغطاء لتنفيذها في هذا التوقيت. وكشف الحجار أن المعطيات تشير إلى إنجاز 85 % من محاكمات الموقوفين الإسلاميين في سجن روميه، مشيراً إلى أن عدم حسم المحاكمات يعود إلى مقاطعة عدد من الموقوفين للجلسات، مؤكداً أن الأسبوع المقبل سيشهد إنهاء هذا “الوضع الشاذ”.

من جهة أخرى أكد الحجار أن الجلسة الثالثة للحوار ستبحث الملف الرئاسي جازماً بأنها لن تقارب الأسماء المرشحة. ولفت الحجار إلى أن تيار المستقبل سيحاول إقناع حزب الله بضرورة إنهاء الفراغ الرئاسي، والاتفاق على رئيس توافقي بعدما تبين أن حظوظ مرشحهم العماد ميشال عون توازي الصفر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل