
على رغم التبعات السلبية التي رتبتها الحوادث الامنية الاخيرة من تفجيري طرابلس الى جريمة كفردبيان وغيرها، ابرزت مصادر مسؤولة اهمية نجاح الاجهزة الامنية والقوى السياسية في طي صفحة التداعيات وتجاوزها والانطلاق في مشروع تطبيق الخطة الامنية في المناطق حيث تدعو الحاجة لا سيما في البقاع الشمالي، واشارت لـ”المركزية” الى ان الوحدة التي تبدت بعد تفجيري جبل محسن وتمكن شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي من توقيف شربل خليل قاتل ايف نوفل في بريتال من شأنها ان تحصن الداخل بمتاريس صلبة في مواجهة اي مخاطر او عواصف قد تضرب الساحة، مضافة اليها الحوارات الاسلامية والمسيحية التي فعلت فعلها على هذا المستوى.
وقالت ان موضوع انطلاقة الخطة الامنية في البقاع سيكون على طاولة البحث في الجلسة الثالثة للحوار مع “حزب الله” غدا، في انتظار ما سيقدمه الحزب تحديدا على هذا المستوى ومدى الجدية في دعم الخطة على امل الا تكون كسابقاتها، حيث اطلقت مشاريع خطط كانت تنتهي قبل ان تولد حتى، الا انها اعربت عن اعتقادها بأن المرحلة الراهنة مختلفة بكل المقاييس عن السابق، وتتيح هامشا أوسع لتطبيق الخطة التي قد تكون حاجة للحزب اكثر منها لأي طرف آخر، في ضوء الخطر الارهابي المحيط بلبنان عموما ومنطقة البقاع خصوصا.
من جهتها، تحدثت اوساط عليمة في تيار “المستقبل” عن تطور مهم في بعض الملفات المطروحة على طاولة الحوار مع الحزب. واشارت الى ان فريق “المستقبل” في الحوار الذي يضم مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق، سيحضران الجلسة الثالثة غدا من دون النائب سمير الجسر لاضطراره الى السفر الى مصر، ولن يحل مكانه اي نائب آخر لان من بدأ الحوار يتابعه.