#adsense

مرجع أمني لـ”السياسة”: إستنفار لم يسبق له مثيل لـ”حزب الله” تحسباً لهجمات إنتحارية في مناطقه

حجم الخط

كشف مرجع أمني حزبي من قوى “14 آذار” عن أن مسؤولي “حزب الله” “باتوا يخشون جدياً من بدء مرحلة جديدة من التفجيرات، تستهدف قادة الحزب السياسيين والامنيين وتجمعات وثكنات عناصر ميليشياتهم ومعسكرات تدريباتهم، بعمليات انتحارية بأحزمة ناسفة، بعد القضاء على طرقات السيارات المفخخة المتفجرة التي كانت تصل عرسال وما خلفها بالبقاع صعوداً الى ضاحية بيروت الجنوبية.

ولفت المرجع الأمني لصحيفة “السياسة” الكويتية إلى أن “هذه مرحلة قد تكون أشد خطراً على بيئة “حزب الله” الشيعية الحاضنة له في مختلف انحاء لبنان، وبالأخص في عقر داره بالضاحية الجنوبية لبيروت والساحل الجنوبي من الأوزاعي حتى صور”.

وأوضح المرجع أن الأحداث التي سبقت ورافقت تفجيري جبل محسن من ثبوت ضلوع متطرفين في سجن رومية بإصدار أوامر الى المنفذين، وصدور بيانات تهديد من “داعش” و”النصرة” قد تكون “المقدمة الطبيعية لإعلان “النصرة” و”داعش” الحرب على الدولة اللبنانية وعلى “حزب الله” في مختلف مناطقه ومقاره ومصالحه الاقتصادية والامنية والعسكرية والسياسية”.

وتوقع المرجع نفسه أن تبدأ المرحلة التالية من هذه الحرب فور انتهاء تداعيات تفجير جبل محسن المزدوج، وركون جماعات حسن نصر الله إلى مسار مفاوضاتهم “التي لا طعم لها ولا لون لها” مع “تيار المستقبل” لامتصاص النقمة السنية اللبنانية– السورية على الحزب وحلفائه العلويين في جبل محسن بطرابلس. لذلك حدث “استنفار لم يسبق له مثيل” في أجهزة الحزب وتضاعفت حمايات مقار قادته ومصالحهم, خصوصاً السفارة الايرانية في بيروت, كما جرت تبديلات في قياداته الميليشياوية وكوادرها الرفيعة بعد اكتشاف شبكة التجسس الاسرائيلية في هرم الحزب.

وأعرب المرجع عن قناعته بـ”أن الموقف الأكثر حراجة لأي جانب من جوانب السلطة اللبنانية ليس موقف الاستخبارات العسكرية وإنما موقف وزير الداخلية نهاد المشنوق، المضطر الآن الى الدفاع بصدره العاري عن ارتكابات هذا الحزب في سوريا ولبنان ومناطق أخرى عربية، وتشكيله ميليشيات جديدة “متعددة الجنسيات” في سوريا قبل اسبوعين, تضم ايرانيين وعلويين ومتطوعين من دول اوروبية شرقية ما زالت أنظمتها أو أحزابها متعاطفة مع روسيا”.

وحذر المرجع من أن المشنوق، الذي يشارك في تمثيل “تيار المستقبل” بالحوار مع “حزب الله” قد يصل قريباً جداً إلى حائط مسدود، لأن هذا الحوار يتناول كل شيء إلا القضايا الجوهرية, وأهمها سلاح الحزب الموالي لإيران واشتراكه في الحرب السورية لصالح النظام. ولم يستبعد إقدام المشنوق على الاستقالة بعدما اكتفى من لعب دور مع “حزب الله” غير دوره وضد قناعاته.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل