
المراوحة الرئاسية مستمرة حول معظم الملفات، لا سيما ملف الرئاسة في الداخل مقابل تفعيل الحراك الخارجي، فالموفد الفرنسي جان فرانسوا جيرو في طهران، وسيتوجه إلى الرياض وبعدها إلى الفاتيكان، وقد يمر ببيروت في وقت لاحق.
وأشارت معلومات لصحيفة الأنباء” الكويتية إلى أن جيرو تباحث في طهران بالملف اللبناني مع المسؤولين الإيرانيين، وخصوصا رئاسة الجمهورية. لكن مصادر لبنانية مطلعة نصحت جيرو بوضع واشنطن على لائحة سفرياته إذا كان منطقيا مع واقع الحال.
وأكدت المصادر لـ”الأنباء” أن الأميركيين حسموا خيارهم بالنسبة للرئاسة اللبنانية وأبلغوه إلى المعنيين، وخلاصته أن واشنطن مع خيار رئيس عسكري للبنان انسجاما مع السائد في المنطقة تقريبا.
وتؤكد المصادر أيضا أن كلمة السر الأميركية وصلت إلى القوى المعنية، أما الإفراج عنها فرهن الظروف الملائمة.