
أشارت أوساط وزارة الداخلية إلى أن قوى الأمن الداخلي نجحت “نجاحاً كبيراً” في تجنب قتل أي سجين متطرف، ممن “شكلوا دولة في قلب الدولة بسجن رومية”، تصدر التعليمات إلى عملائها وخلاياها النائمة للقيام بعمليات إرهابية، كان آخرها التفجير الانتحاري المزدوج في جبل محسن بمدينة طرابلس شمال لبنان ليل السبت الماضي.
ولفت مسؤول في وزارة الداخلية لصحيفة “السياسة” الكويتية إلى أن “الحذر الشديد متناهي الدقة”، الذي لجأت إليه القوى الأمنية أثناء اقتحام سجن رومية في التعامل مع المساجين المتطرفين مثيري الجدل والفوضى منذ سنوات، “قد يكون جنب الأسرى اللبنانيين العسكريين والامنيين لدى عصابات “داعش” و”النصرة” في جرود عرسال التعرض لمذبحة جماعية رداً على اي قتيل ارهابي في السجن”.