اعتبر امين عام تيار المستقبل احمد الحريري “أن المسلمين هم المتضررون من الارهاب المتستر باسمهم، وأن العدو الاسرائيلي وبشار الاسد هما المستفيدان منه، مع مسارعتهما إلى الاستثمار في جريمة باريس، رغم أنهما يمثلان الارهاب بحد ذاته”.
وإذ ذكر خلال ورشة تنظيمية في صيدا بأن “الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان أول زعيم مسلم يدين الهجوم الارهابي على برج التجارة العالمي في نيويورك في 11 ايلول من العام 2001″، اوضح “ان موقف “تيار المستقبل” قد لا يفهم اليوم من قبل شريحة من الناس، ولكن مع الوقت سيدركوا أن موقفنا اتخذ لحمايتهم، ولحماية الاعتدال، ولحماية كل امر ناضلنا من اجله منذ رفعنا دم رفيق الحريري من ساحة الاغتيال الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان”.
وشدد على أن “الرئيس الشهيد رفيق الحريري ترك لنا تجربة وطنية لنستفيد منها، لا لنخسرها، لأن عدم التمسك بالقيم التي تركها لنا يعني أننا نحقق اهداف المجرمين الذين اغتالوه في 14 شباط 2005، خصوصاً وأن صمودنا في السنوات العشر الماضية حال دون تحقيق أهداف القاتل، وحقق حماية البلد وانطلاق عمل المحكمة الدولية التي ستحقق العدالة بإذن الله”، مشيراً إلى أن “المحكمة الدولية المحكمة ماضية في عملها بالرغم من كل التعقيدات السياسية والامنية الحاصلة في المنطقة، وهي ما زالت في بدايتها، ونحن مطمئنون لمسارها في تحقيق العدالة، والذي يعيد رسم المعاناة التي كان يعيشها الرئيس الشهيد من اجلنا ومن أجل كل اللبنانيين”.
وتوقف احمد الحريري عند الحوار ما بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” تحت “عنوان تخفيف الاحتقان، وتدعيم الوضع الأمني”، لافتاً إلى أن “الحوار بات ضرورة اليوم من اجل اللبنانيين الذين تعبوا من التعطيل والفراغ ويتطلعون إلى عودة الاستقرار والاهتمام باولوياتهم المعيشية”.
وقال :”ما يعنينا من الحوار انه فتح الباب امام حوارات اخرى، ولا سيما بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، وانه حوار تحت سقف العنوان الذي حدده الرئيس سعد الحريري، أي “مصلحة لبنان” وتحييده عن النار السورية قدر الامكان، أما المواضيع الخلافية فسيبقى ربط النزاع قائم بشانها”.
وبعد حوار مع الحضور، عقدت جلسة تنظيمية قدم في خلالها منسق صيدا والجنوب ناصر حمود عرضاً للواقع التنظيمي في المنسقية، وظروف عملها، كما كانت مداخلات لعدد من اعضاء مكتب ومجلس المنسقية.