
وكان هؤلاء الثلاثة الذين يتحدرون من الهافر (شمال غرب) في عداد مجموعة من ستة اشخاص منهم خمسة من الرعايا الفرنسيين اعتقلوا في جيبوتي في 4 نيسان 2012. وقد استغل المتهمون الثلاثة الذين ابعدوا الى فرنسا توقفهم في القاهرة للتوجه الى الصومال.
وكان اثنان منهم اوقفا على ذمة التحقيق لدى عودتهما الى فرنسا، اما الثالث فلا يزال البحث جاريا عنه وحوكم غيابيا. ونص الاتهام على ان جيبوتي كانت ستستخدم “منصة” للوصول الى اليمن وتنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” او الالتحاق بحركة الشباب الاسلامية في الصومال.
