
إعداد وترجمة يورغو البيطار – كما غيّر “حزب الله” مسار الحرب السورية فإن الصراع غير أيضاً “حزب الله” فالمنظمة أصبحت أوسع والمقاتلون يتلقون تدريباً يوشي بطول فترة الحرب وفي الوقت نفسه أصبح الحزب عرضةً للفساد والاختراق اكثر من أي وقت مضى. هذه الخلاصة التي تؤكدها المجلة الأميركية الشهيرة “فورين بوليسي”.
وتضيف: “زاد هذا التوجس بعد إعلان “حزب الله” انه يواجه التجسس ضمن صفوفه، فهذا التصريح اعتبر انه اعتراف يؤكد ما نشر في عدد من المطبوعات العربية ان حزب الله اكتشف ان احد قياديين محمد شوربة كان عميلا اسرائيليا”.
لكن مسؤولا عسكريا متوسطا في الحزب قال للمجلة: “ان شوربة لا قيمة له، كلما يتم اكتشاف عميل الاعلام يضخم الامور”. ويردف: “نحن جيش الآن، لسنا جيشا نظاميا لكننا نتصرف كجيش”.
ويشرح ان الحزب أقوى عسكريا من اي وقت مضى فقتال في سوريا ادى لتجنيد جيل جديد من المقاتلين لكن الذهاب ابعد في حديثه يأخذ الى مسار آخر عن وضع الحزب الفعلي.
يقول مقاتل شاب يدعى “أبو علي”: “سيأخذون أي حد الى سوريا، لذا لا تتفاجأوا ان شاهدتهم قتلة بين صفوفنا”.
ويضيف أبو علي الذي انضم للحزب منذ 10 سنوات انه بالكاد يعرف “حزب الله” هذه الايام. ويقول: “اشاهد مقاتلين كانوا يعرفون بسلكوهم الحسن يتصرفون الان بغضب تام.. فحاجة الحزب لرجال على الخطوط الامامية ادى لتخفيض معايير التجنيد”.
ويقول: “لا ارى ان الوضع جيداً الان، فهو خطر والماتلون اصبحوا اعنف بعد الخبرة في سوريا، انهم متعطشون للدم”.