#adsense

ميقاتي: الحوار يساهم في تخفيف الاحتقان

حجم الخط

أعلن الرئيس نجيب ميقاتي، خلال لقاءاته الاسبوعية في طرابلس “ان عودة ظاهرة الانتحاريين والسيارات المفخخة تستدعي المزيد من اليقظة والحذر، لان من يتربصون شرا بهذا البلد ماضون في مخططاتهم لضرب الامن في لبنان واعادة توتير الوضع على نطاق واسع”. وقال: “من هنا فاننا نعول على سهر الجيش والقوى الامنية كافة على حفظ الامن وتوقيف المجرمين، كما ان العملية النوعية التي حصلت في سجن رومية، والتي خطط لها سابقا من شأنها زيادة تحصين الوضع الامني وتعزيزه”.

واضاف: “لا بد هنا ايضا من ان نحيي من جديد اهلنا في جبل محسن الذين تلاقوا في الموقف ذاته مع اخوانهم في طرابلس بعد تفجير مسجدي التقوى والسلام باظهارهم وعيا كبيرا في مواجهة العمل الاجرامي الأثم وتأكيد الوحدة الطرابلسية ضد الارهاب والتمسك بخيار الدولة وسلطة القانون”.

ورأى ميقاتي “ان أجواء الحوار في مختلف الاتجاهات تساهم في تخفيف الاحتقان في الشارع وتبريد الاجواء السياسية، رغم قناعة الجميع بأن المواضيع الخلافية لن تحل بين ليلة وضحاها”، وقال: “الاساس والملح برأيي هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية في اسرع وقت لتحصين الواقع الدستوري في لبنان وتأمين التوازن المفقود بينها حاليا، الا انني ارى ان انهاء هذا الملف لا يزال بعيدا بعض الشيء نتيجة تداخل الواقع اللبناني مع الملفات الاقليمية والدولية، مما جعل هذا الملف جزءا من تسوية على مستوى واقع المنطقة ككل”.

واضاف: “هذا الامر لا يعني برأيي الوقوف متفرجين، بل ينبغي توفير ارضية من الحوار الداخلي تسمح بالتوافق على فرض هذا الملف كأولوية في هذه المرحلة، لأن انتخاب رئيس الجمهورية يحصن الواقع اللبناني في مواجهة الاخطار والشرور الكثيرة التي نمر بها”.

وعن معاودة مجلة “شارلي ايبدو” الفرنسية نشر رسوم مسيئة للدين الاسلامي، قال ميقاتي: “هناك جدل مزمن يتعلق بحدود الحرية وضوابطها، واذا كان من حق كل انسان ان يعبر عن رأيه فان حدود هذا التعبير تتوقف عند احترام حرية الاخرين وقناعاتهم ومعتقداتهم. من هنا فاننا نعتبر ان نشر الصحيفة الرسوم المسيئة لنبينا عليه السلام والمضي في ذلك يشكل اصرارا على صب الزيت على النار، ولا سيما انه حصل اجماع شامل على ادانة جريمة القتل التي استهدفت العاملين في الصحيفة. نتمنى ان تتخذ السلطات الفرنسية الاجراء المناسب لوقف هذا التمادي في الاساءة المتعمدة، لان التذرع بالحرية للاساءة الى الاخرين امر مرفوض”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل