
كشفَ مرجع امني معنيّ لصحيفة “الجمهورية” انّ “السجناء نجحوا في الساعات الأخيرة من الدهم في تحطيم كثير من المعدّات الإلكترونية وأجهزة الكومبيوتر المحمولة والهواتف المتطوّرة المحمولة في محاولة لتلفِها، لكنّ الوسائل المستخدمة في البحث والتفتيش والتحقيق في نوعية الأجهزة ومحتوياتها تجاوزت ما تمّ تعطيله، لأنّ بعض ما فيها ما زال حافظاً للمعلومات التي تتضمّنها بما فيها من كنوز معلوماتية توفّر صورة واضحة عن طريقة تعاطي الموقوفين مع شبكات الخارج والداخل”.
ولفتَ المرجع الى انّ “من المهم جداً معرفة أسماء مستخدمي الهواتف التي جُمعت من السجن لتحديد أدوار بعض الموقوفين والمهمات التي كانت لهم في كثير من الملفات التي يجري التحقيق فيها. ولذلك سيصار لاحقاً الى التدقيق في البصمات التي جُمعت عن شاشات الكمبيوتر والهواتف وفحوصات الـ” دي. إن. آي” لمطابقتها مع ما تمّ اكتشافه”.
