#adsense

“القوات” رداً على “الأخبار”: استحضار زمن حرب الإلغاء في زمن حوار المصالحة ليس بريئاً

حجم الخط

عطفاً على التقرير الصادر في صحيفة “الاخبار” تحت عنوان: “عون – جعجع، كيف ينزلان عن جبل الأحقاد؟” للزميل نقولا ناصيف، أوضحت الدائرة الاعلامية في “القوات اللبنانية” ما يلي:

“لم يترك كاتب المقال للمنطق حيزاً كبيراً في مقاله غير الموفق والذي يخالف الحد الأدنى من الموضوعية، إذ أطلق سلسلة مقاربات ومقارنات مغلوطة، وكأن المطلوب هو مجرد إعمال السكين في الجرح بشكل معتور في ظل الحوار الحاصل، بدلاً من رسم الحقائق كما هي من دون زيادة أو مزايدة ولا نقصان.

لقد استعاد الزميل ناصيف حرب الإلغاء، معتبراً أن الأهم من المهم هو أن لا يكرر عون وجعجع تجربة العام 1989، ومشيراً إلى ان المشكلة كانت بينهما على رئاسة الجمهورية.

وللتذكير فإن سمير جعجع لم يكن حينها مرشحاً لرئاسة الجمهورية.

وحتى في الوقت الراهن، فإنه ترشح الى رئاسة الجمهورية، لكنه ترك الباب مفتوحاً في أكثر من مبادرة لينسحب من السباق لصالح التوافق. والجميع يعرف أو يعترف، أن جعجع لم يتمسّك يوماً بمنصب رئاسي أو وزاري أو نيابي، بل إنه دفع الثمن الغالي لأنه رفض المساومات في هذا الإطار.

إن الخلاف بين التيار “الوطني الحرّ” و”القوات اللبنانية” ليس خلافاً على صفقات وحصص، ولا يندرج في إطار شخصي ضيق أو على قاعدة المختار والناطور، بل هو خلاف سياسي يتعلق بمقاربات عدة فيها ما فيها من لبنان الكيان والدولة وما بينهما. وان ما يعني سمير جعجع في هذا المجال هو المشروع السياسي والقناعات التي تؤمن بها “القوات اللبنانية”. ومن هنا فإن استحضار زمن حرب الإلغاء في زمن حوار المصالحة، والمصالحة وبالشكل الذي استحضره الكاتب ليس بريئاً، علماً أن الرجلين يبحثان في كيفية طي صفحة الماضي وهدم جبل الأحقاد الذي يبدو أنه مازال يسكن بعض الرؤوس.

اقتضى التصويب!”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل