#adsense

أحمد الحريري: نبحث عن حلول سياسية لتجنيب لبنان أي مخاض أمني

حجم الخط

نظم “تيار المستقبل” السبت ورشة عمل سياسية وتنظيمية لمنسقية جبل لبنان الجنوبي، في مقرها في كترمايا، بمشاركة الامين العام للتيار أحمد الحريري، النائب محمد الحجار، نائبي الرئيس انطوان اندراوس والنقيب سمير ضومط، عضو المكتب السياسي علي حمادة، أعضاء الأمانة العامة صالح فروخ، بسام عبد الملك، النقيب خالد شهاب ومختار حيدر، عدد من أعضاء المكتب التنفيذي، منسق عام جبل لبنان الجنوبي محمد الكجك وأعضاء مكتب ومجلس المنسقية ورؤساء الدوائر.

وتوقف أحمد الحريري، في مستهل الورشة، عند الحراك الشعبي الرافض لإقامة مطمر للنفايات في إقليم الخروب، مؤكداً “أن “تيار المستقبل” لن يقبل بإقامة أي مطمر للنفايات في منطقة إقليم الخروب”.

ثم تطرق إلى الوضع السياسي، وقال: “إن استمرار انسداد الأفق السياسي يعني فتح البلد على مرحلة أمنية أشد صعوبة من المرحلة التي نعيشها اليوم، وكل ما نقوم به في “تيار المستقبل” هدفه الوصول إلى حلول سياسية تجنب البلاد والعباد أي مخاض أمني تكون نتيجته إراقة الدماء والمزيد من التفجيرات والتوترات الأمنية في أكثر من منطقة لبنانية”.

وفي معرض حديثه عن مسار الحوار مع “حزب الله”، شدد أحمد الحريري على أهمية “الحوار بين كل الأفرقاء في لبنان، ومن ضمنهم “حزب الله”، في إطار السعي لتخفيف الاحتقان بين مكونات الشعب اللبناني، وتأمين الاستقرار الأمني والاقتصادي، وتسيير شؤون البلاد والعباد”، لافتاً إلى “أن “تيار المستقبل” يخوض الحوار مع “حزب الله” تحت سقف معادلة “ربط النزاع” التي حددها الرئيس سعد الحريري، من دون التخلي عن ثوابتنا الوطنية، وفي مقدمها حصرية السلاح في يد الدولة، عدم التدخل بالشؤون الداخلية لأي بلد عربي، بالإضافة إلى موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي تواصل جلساتها لتحقيق العدالة، لأن جل ما نريده هو العدالة، وليس الثأر أو الانتقام”.

وأمل “أن تكون الحوارات القائمة اليوم، ولا سيما بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، مقدمة للتوافق على تسوية وطنية لانتخاب رئيس للجمهورية في أقرب فرصة ممكنة، في ظل المعادلة الثابتة التي ينادي بها الرئيس سعد الحريري منذ أكثر من 9 أشهر، بأن لا فيتو على أحد في رئاسة الجمهورية، تحت شرط توافق الافرقاء المسيحيين على إسمه”.

وتوقف عند الوضع الأمني، فشدد على “ضرورة القيام بكل ما يلزم لتحصين ساحتنا الداخلية، ومن ضمنها الخطط الأمنية التي تحتاج إلى مواكبة سياسية لإنجاحها، كما حصل في طرابلس، وكما نأمل أن يحصل في البقاع”، لافتاً إلى “أن البعض يقول بأن الخطط الأمنية تطبق فقط في مناطق “تيار المستقبل”، وهو محق،لأن ما يهمنا تحصين مناطقنا كي لا تشهد أي حدث أمني لا سمح الله، من دون أن ننتظر تطبيق الخطط الأمنية في مناطق اخرى، في بعلبك أو في البقاع الشمالي، لأن مناطقنا لطالما كانت وستبقى مناطق حاضنة للدولة ولسيادة القانون، وما نشهده بأن الخطط الأمنية تحقق نتائج جيدة، كما حصل مع إعادة الأمن والاستقرار إلى طرابلس، ربطاً بإعادة إطلاق العجلة الاقتصادية في المدنية وجوارها وصولاً إلى كل الشمال، وهذا ما دفع المتضررين من إعادة الأمن والاستقرار إلى تنفيذ جريمة جبل محسن لإعادة طرابلس إلى زمن جولات العنف”.

وختم بالتشديد على “خطورة أي خطاب طائفي ومذهبي في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة”، داعياً إلى “الابتعاد عن أي خطاب يؤدي إلى التفرقة وزيادة الاحتقان”.

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل