
أكدت أوساط سياسية متابعة ان معظم القيادات السياسية في البلاد تستشعر خطر انفلات الأوضاع، وبالتالي تردي الأحوال الى النقطة التي قد تفقد القيمين زمام المبادرة، وهذه القيادات اول من سيدفع الثمن عند انفلات الأمور.
وأشارت الأوساط نفسها لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أن هذا الأمر يقف بالدرجة الأولى وراء تطور الأداء السياسي الإيجابي عند معظم المسؤولين، وهذا الأداء ساهم في الوقت ذاته في توسيـع مساحــة الاستقرار التي تنعم بـها البـلاد، قيـاسا للمأسـاة التي تعيشها الدول المحيطة بلبنان، وقد ينتج عن هذه الأجواء توافق طال انتظاره حول ملف الرئاسة الأولى، يلاقي جهود المبعوث الفرنسي فرانسوا جيرو في منتصف الطريق.