
أفادت مصادر أمنية بأن التحقيقات التي تجرى في مضبوطات المبنى “ب” في سجن رومية، من وثائق وأجهزة كومبيوتر وهواتف خليوية، مستمرة وستأخذ وقتاً، لمعرفة علاقة بعض السجناء الخطرين بجرائم ارتكبت/ واستكشاف احتمال تخطيطهم لجرائم إضافية لإحباطها.
وقالت المصادر لصحيفة “الحياة” إن أهم إنجاز تحقق في اقتحام المبنى “بب” ونقل السجناء منه وفصلهم عن بعضهم البعض ومصادرة وسائل اتصالهم، هو قطع التواصل بينهم ومع الخارج، لأن بين هؤلاء السجناء قياديين خطرين من التنظيمات المتطرفة.