.jpg)
الجراح وفي حديث عبر “صوت لبنان” (الضبية)، أوضح أنه كانت هناك بعض التحفظات داخل “تيار المستقبل” على موضوع الحوار مع “حزب الله” على خلفية التجربة السابقة خصوصا في موضوع اتفاق الدوحة، بينما اعتبر البعض الآخر أن “حزب الله” مرتهن للقرارات الايرانية في مسألة القتال في سوريا ولكن بالإمكان محاورته في الشؤون الداخلية.
وحذر الجراح من أنه لا يمكن الاستمرار من دون رئيس للجمهورية الذي يمثل رمز كيانية هذا البلد ورأس المؤسسات وحامي الدستور وعنوان الميثاقية، معتبرا ان أي تغييب للمكوّن المسيحي عبر رئاسة الجمهورية هو تغييب للوطن وضرب للشراكة الوطنية.
أما في الموضوع الامني، فرأى الجراح أنه لا بدّ من إنهاء ظاهرة سرايا المقاومة التي قال إنها تشكّل عصابات خطف وسرقة، وذلك لصالح الدولة اللبنانية والمؤسسات كما حصل في طرابلس باعتبار أن هؤلاء العناصر هم سبب التوتر الدائم من صيدا الى طرابلس والبقاع، داعيا الى تطبيق الخطة الأمنية في كل المناطق اللبنانية.
