
تعددت الحجج والنتيجة واحدة: أرتال من الشاحنات تقف منتظرة الفرَج عند نقطة المصنع الحدودية (البقاع).
السائقون يرتجفون برداً وخوفاً من أن يطول هزّ سورية “العصا” للبنان وهو ما ندفع ثمنه نحن كما قال رئيس نقابة مالكي الشاحنات في مرفأ بيروت نعيم صوايا لـ”الراي”، موضحاً انه لا يمكن لعاقل أن يتقبل أن ما يحصل ظرف استثنائي، والا وجود لأياد خفية توجّه رسالة الى الحكومة التي اتخذت قرارها ومضت من دون الالتفات الى ما يعانيه اصحاب الشاحنات، ولافتاً الى أن من غير الطبيعي أن تبقى الطريق مغلقة امام الشاحنات كل هذه المدة، فمنذ تطبيق الأمن العام للقرار الحكومي بدأت العرقلة يتحججون بالثلوج ولكن وكل عام هناك ثلوج فلماذا لم تغلق الطريق الا بعد اتخاذ الدولة قرارها؟، مضيفاً: طريق ضهر البيدر مفتوحة وطريق المصنع – الجديدة فُتحت قبل يومين، ومع ذلك وضعوا حجة اخرى تمثلت بآلة السكانر.