#adsense

سليمان: لاستكمال الخطة الأمنية وعدم ترك المخيمات بؤر تحمي بعض الارهابيين

حجم الخط

أكد الرئيس العماد ميشال سليمان أن تحصين الحكومة يُحتِّم على جميع القوى الفاعلة عدم إحراجها لا في الملفات الداخلية ولا في السياسات الخارجية، وهذا ما يتطلب بذل كلّ الجهود للحد من الخسائر الوطنية التي يتسبب بها الفراغ الرئاسي يومياً.

وشدد سليمان خلال استقباله الوزير والنائب السابق ناظم الخوري على ضرورة تعاون الجميع بمن فيهم الأخوة الفلسطينيين لتسهيل مهمة الحكومة اللبنانية في تطبيق الخطة الأمنية على كافة الجغرافيا اللبنانية، وعدم ترك الإرهاب يفرض نفسه على السلم الأهلي، خاصة في بعض المخيمات، حيث يجب أن يكون أمنها وسلامة أهلها من أمن لبنان وسلامه أهله.

وندد سليمان خلال اتصاله بقائد الجيش العماد جان قهوجي بحادثة الحدود المفتعلة من قبل الجيش الإسرائيلي على عناصر الجيش اللبناني في بلدة عيتا الجنوبيّة، كما استنكر الاعتداء على المحامين اللبنانيين في القاهرة من زملاء لهم في مهنة يُفترض أن تكون قدوة في الممارسة الراقية.

وأدان الرئيس سليمان خلال استقباله وفد من المعهد الفني الانطوني، ردود الفعل الهمجيّة وإحراق الكنائس في النيجر رداً على تصرف صحافي، معتبراً أن “لا الفعل مقبول ولا ردات الفعل الإرهابية مبررة تحت أي ذريعة”، داعياً الجميع إلى تعميم التجربة اللبنانية الغنيّة بتنوعها والكفيلة باحترام مشاعر الجميع وخصوصياتهم، وهذا ما أضاف على مناعة لبنان مناعة بالرغم من كلّ الحروب التي آلمّت به.

إلى ذلك، استقبل سليمان وفد من نقابة مالكي الابنية المؤجرة، ووفد من آل أبو دياب ومشايخ الموحدين الدروز والمجتمع المدني.

من جهته، اعتبر مدير المعهد الفني الأنطوني الأب شربل بو عبود أن صلابة الرئيس ميشال سليمان ومواقفه الوطنية، جَنَّبَتا لبنانَ العديدَ من الأزماتِ الخارجيَّةِ والدَّاخليةِ فكان دائمًا العَونَ والسَّندَ للوَطنِ ولشعبِه الذي أحبَّه ورأى فيه القائدَ والرئيسَ الأمينَ الحكيمَ في إدارةِ شؤونِ الوطن.

وأضاف: “معكم نَتَطلَّعُ الى قصرِ بعبدا المجروحِ، ومعكم نُؤيِّدُ كُلَّ حِوارٍ وكُلَّ تلاقٍ من أجلِ الوَطن ونأمَلُ أن يجتمعَ السياسيُّون على رأيٍ واحدٍ وينتخبون رئيسًا للجمهوريَّةِ، اليومَ قبل الغد.

وتابع: نُقَدِّرُ ونُجِلُّ الدَّورَ الكبيرَ الذي تقومونَ بهِ فخامة الرئيس في حِفظِ سَلامةِ الوَطنِ وشعبِه، فلم تَنطفىء شُعلةُ غَيرَتِكُم يومًا على لبنان، وما زلتُم العينُ السَّاهِرةُ على الوطنِ وقد حافظتُم من خلال نهجِكُم على مَسيرةِ العَيشِ المشترك، وعلى لبنانَ أرضِ التَّلاقي والحوار بين الدِّيانات، فتشبَّثْتُم بقراركِم ومواقِفِكم الصائبة.. وها نحنُ اليومَ قد وصَلنا إلى كُلِّ ما كنتم تَرَونَهُ وتخافونَ منهُ فيما يتعلَّق بالإيقاعِ بلبنانَ في فَخِّ التَّفكُّكِ والانهيارِ والفراغِ الرِئاسي الذي يطوي شهرَهُ السابع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل