#adsense

بالصور – ملايين الفيليبينيين تحدوا العاصفة وحضروا قداس البابا: “كونوا مرسلين في آسيا”

حجم الخط

 

طلب البابا فرنسيس في قداسه الختامي الاحد في مانيلا من ملايين الكاثوليك الفيليبينيين الذين شاركوا فيه ان يكونوا مرسلين في آسيا. وقال البابا: “فليبارك الطفل يسوع الفيليبين دائما، وليؤازر المسيحيين في هذا البلد الكبير هم المدعوون الى يكونوا شهودا ومرسلين لفرح الانجيل في آسيا وفي كل انحاء العالم”.

 

واضاف ان “الفيليبين هي اكبر بلد في آسيا. انها هبة من الله، انها بركة! لكنها دعوة ايضا! الفيليبينيون مدعوون الى ان يكونوا مرسلين للايمان في آسيا”. وقال كاردينال مانيلا لويس انطونيو تاغلي، ان البابا فرنسيس قال له خلال الرحلة انه ينظر الى “اسيا باعتبارها مستقبل الكنيسة”. ويريد البابا فرنسيس ان تتطور المسيحية في الصين.

 

وفي هذه العظة الاخيرة في رحلته الموفقة، انتقد البابا الفساد والتقيد الاعمى بالاعراف والتبذير والتهديدات الموجهة الى البيئة، ومرة جديدة خلال رحلته، “حملات التجني” على العائلة. وفي وصف اتسم بانتقاداته الشديدة للمجتمع المعاصر، اعتبر البابا فرنسيس ان “الانسان شوه جمال الطبيعة”. وقال “لقد دمر ايضا وحدة عائلتنا البشرية وجمالها عبر نظم اجتماعية تكرس الفقر والجهل والفساد”.

 

وانتقد “التهديد الكبير لخطة الله فينا”، مشيرا الى انه يتأتى من “الكذب المنبثق من الشيطان”. وقال ان الشيطان “غالبا ما يخفي افخاخه خلف مظاهر التطور وجاذبية الاقتداء بالحداثة+على غرار ما يفعل الجميع. فهو يلهينا بوهم الملذات العابرة ومناخات التسلية السطحية. اذاك نبذر نعم الله من خلال انصرافنا الى الانغماس في اللهو”.

وذكر البابا باهمية حماية عائلاتنا. فالعائلة تحتاج كثيرا ويا للاسف الى حماية من حملات التجني والبرامج المخالفة لكل ما نعتبره صحيحا ومقدسا، لكل ما هو جميل ونبيل في ثقافتنا”. وقد المح بذلك الى القوانين المتعلقة بالاجهاض والموت الرحيم وزواج المثليين واخلاقيات علم الاحياء.

 

واضاف البابا “يجب ان نعتبر كل طفل هبة يتعين احتضانها واكرامها وحمايتها. ويجب ان نعنى بشبيبتنا ولا نسمح بأن يسرق منها الرجاء ويحكم عليها بالعيش في الشارع”، مكررا بذلك ما قاله في الصباح عن اطفال الشوارع.

وكان  البابا فرنسيس بدأ الأول قداسا في متنزه ريزال بالعاصمة الفيليبينية مانيلا بحضور الملايين الذين تحدوا الطقس العاصف. وانطلقت أجراس الكنيسة لدقيقتين إيذانا ببدء القداس الذي يعد الحدث الأخير في جدول أعمال زيارة البابا للفيليبين.

ولم تحمل العاصفة الاستوائية الآتية من جنوب الفيليبين المسيحيين الكاثوليك الفيليبينيين على الغاء هذا الاحتفال الذي يعد الاكبر في البلاد منذ القداس الذي احتفل به البابا يوحنا بولس الثاني في العام 1995 وحضره خمسة ملايين شخص. ودعا البابا الى التعاطف مع اطفال الشوارع ضحايا الدعارة والمخدرات، بينما كان يواسي طفلة امتلأت عيناها بالدموع، معربا عن تأثره بالمصير المأساوي لهؤلاء الشبان الفيليبينيين المتروكين لأنفسهم.

يأتي ذلك بعد ان زار البابا فرنسيس  مدينة تاكلوبان Tacloban بوسط الفيلبين للصلاة من أجل الموتى ومواساة الناجين من إعصار هايان Haiyan الذي يعد أسوأ كارثة طبيعية تقع في البلاد قبل نحو عام. وقد حملت العاصفة البابا على اختصار زيارته بعد ترأس قداس تحت المطر مرتديا معطفا واقيا من المطر في وقت وقف فيه حشد ضخم من المؤمنين  تحت المطر

المصدر:
وكالات

خبر عاجل