
وأكد المفتي دريان “حرص دار الفتوى على تعزيز الوحدة الاسلامية بين السنة والشيعة والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين والعمل من اجل وأد الفتنة في اطار احترام المؤسسات الدستورية وسيادة الدولة”، مشيرا إلى أن “المسلمين في لبنان هم اهل اعتدال ووسطية ويواجهون التطرف بوحدتهم وتضامنهم”، مشددا على “أهمية دور رؤساء الطوائف اللبنانية في وأد الفتنة وحماية وطنهم من الاعمال الاجرامية وأي استهداف لأي لبناني هو استهداف لجميع الطوائف”، محذرا من “الخطر الإسرائيلي الذي يخرق السيادة اللبنانية ويعمل على ترويع الآمنين في المناطق الحدودية”.
كما التقى المفتي دريان وزير الثقافة القطري حمد الكواري الذي تمنى “الاستقرار للبنان وخصوصا في الظروف الصعبة التي يمر بها”، لافتا الى ان “للبنان مكانة هامة في قلوب القطريين”، وتداول معه في الشؤون الثقافية والتعاون المشترك بدور الفكر الديني في مجال الثقافة.
