إندلعت مواجهات عنيفة خارج المقر الرئاسي في العاصمة، صنعاء صباح الاثنين. ووصفت وزيرة الإعلام، ناديا السقاف، الأحداث بالمحاولة للسيطرة على السلطة، قائلة إن مسلحين مرتبطون بجماعة “الحوثي” يهاجمون إدارة الرئاسة، غير أنها أكدت وجود الرئيس، هادي عبدربه، خارج المقر في مكان آمن.
وأشارت إلى وجود مسؤولين داخل المقر وسقوط ضحايا. وعزت وقوع الاشتباكات إلى نزاع حول كيفية تطبيق خطة أمنية بالمنطقة، وتباينت رواية الحوثيين حولها.
وقال شهود إن الجيش حاول إغلاق بعض الشوارع المحيطة بالمقار الرئاسية في سياق تطبيق الخطة الأمنية، في حين قال مسؤول حوثي بارز إن جماعته “حاولت التوسط لدى الجيش لفتح الشوارع لأجل الصالح العام، ما أدى لتعرض عناصره للهجوم وردها بالمثل دفاعا عن النفس” على حد قوله.
وفي المقابل، أبلغ سكان محليون في منطقتي بيت معياد والصافية بالعاصمة اليمنية، صنعاء، إن مواجهات مستمرة بين الحرس الرئاسي ومسلحين حوثيين منذ وقت مبكر صباح الاثنين. ومن جانب آخر، أوضح سكان في شارع الـ16، أن مسلحي الحوثي يطوقون منزل الرئيس هادي عبدربه في شارع الستين غرب العاصمة، طبقا للمصادر.