نوّهت الهيئات الاقتصادية بالخطوة الجريئة التي أقدم عليها وزير الداخلية نهاد المشنوق في سجن رومية حيث أعاد فرض هيبة الدولة في هذا السجن.
ورحبت بالحوار الثنائي الذي بدأ بين تيار المستقبل وحزب الله، والحوار المرتقب بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية من جهة أخرى الأمر الذي يساهم إلى حد كبير في التخفيف من حدة الاحتقان المذهبي، على أمل أن يشمل هذا الحوار في المدى المنظور جميع الأطراف والقوى السياسية.
وكررت الدعوة إلى “ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية في أقرب فرصة ممكنة، إذ إن التمادي في تفريغ وتهميش المنصب الأول في البلاد، سوف يزيد من التداعيات السلبية المؤثرة على مناخ الاستثمار العام في البلاد، كما وسيضغط أكثر فأكثر على الاقتصاد الذي يمر بظروف صعبة ودقيقة جدا.