#adsense

عدوان: لا رئيس خلال الأشهر الـ3 المقبلة.. وسلاح “حزب الله” وقتاله في سوريا في مقدم الحوار مع “التيار”

حجم الخط

التقت صحيفة “اللواء” نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان، وهو أوّل مستلم للبطاقة الحزبية في “القوات اللبنانية” (من موقعي وثيقة إنشاء القوات اللبنانية عام 1976، مع ميليشيا حزب الكتائب، ميليشيا حزب الوطنيين الأحرار وحراس الارز)، وطرحت عليه الكثير من تساؤلات المواطنين حول الحوار القائم بين “القوات” و”التيار الوطني الحر”، فأشار إلى أنه “توجد إرادة بين الفريقين لكسر الجليد بعد 30 عاماً من الصراع والتشنج، ونحن نتحاور حول: الانتخابات الرئاسية، قيام الدولة وتفعيل مؤسساتها، وتطبيع العلاقة بين الفريقين”.

وأضاف: كل القضايا المتعلقة بقيام الدولة مطروح على طاولة الحوار مع “التيار الوطني”، وفي مقدمها سلاح “حزب الله” وقتاله في سوريا”، لافتاً إلى أنه “اذا تجنب أي حوار بحث معيقات قيام الدولة يكون مضيعة للوقت، و”القوات” و”التيار الوطني” لديهما الإرادة لبحث كل ذلك”.

وأوضح عدوان أنه “اذا كان لقاء عون- جعجع لتتويج نتائج الحوار فمن المبكر الكلام عنه، ولكن يمكن ان يلتقيا لدفع الحوار إلى التقدم، أو لتكريس تطبيع العلاقة بين الفريقين”.

وإعتبر أنه “خلال المدى المنظور، أي في الثلاثة أشهر القادمة ورغم الوسطاء الدوليين، لا أرى رئيساً للجمهورية عندنا، فعوامل التعطيل ما زالت كما هي لم تتغير”.

وقال: نحن لن نتخلى عن حلفائنا، و”14 آذار” هي النموذج كونها تدعو لقيام الدولة المدنية التي يطبق فيها القانون على جميع أبنائها بصورة متساوية بعيداً عن الطائفية والمذهبي”».

الحوار مع النائب عدوان كان هاماً وشاملاً وجاءت وقائعه على الشكل التالي:

* ماذا يعني حضور ممثّل لميشال عون مهرجاناً لـ”القوات اللبنانية” وهذا حدث لأول مرّة؟

– ما جرى هو أحد أهداف الحوار بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، فالعلاقة بين التنظيمين كانت خلال 30 عاماً مضت ساد اغلبها التشنج والخصومة، أحد أهم الحوار هو إقامة علاقة طبيعية بين الفريقين سواء اتفقنا على جميع النقاط المطروحة للحوار أم على جزء منها، فالعلاقة كانت بيننا غير طبيعية ونحن نريدها ان تكون طبيعية، فحضور ممثّل لميشال عون مهرجان “القوات” تسليم البطاقات الحزبية بداية وإذا حصل مهرجان لدى “التيار” من الطبيعي ان يحضره ممثّل عن “القوات اللبنانية”.

* هل يمكن القول ان الجليد بين التنظيمين قد كسر؟

– توجد إرادة لدى الفريقين لكسر الجليد، وطالما الإرادة متوفرة فيتطلب بعض الإجراءات وبعض الوقت وهذا ما نقوم به معاً، ولذلك نحن على المسار الصحيح ونحن كقوات لبنانية لدينا قرار بهذا المسار من أجل كسر الجليد.

* هذا يعني ان الحوار بينكم لم يصل إلى مرحلة متقدمة؟

– الحوار هو نهج مستمرون به، وهناك إرادة لدى الفريقين لتوسيع نقاط التوافق بينهما والالتقاء، وتخفيف النقاط التي تفرق بيننا.

والحقيقة انه يوجد بيننا نقاط نختلف حولها، فنحن “كقوات لبنانية” ذهبنا للحوار مع “التيار الوطني الحر” بكل صدق معه ومع انفسنا ومع الرأي العام اللبناني. وهذا المسار- الحوار بيننا يتمحور حول ثلاثة عناوين:

الاول: الانتخابات الرئاسية.

الثاني: الدولة وتفعيل مؤسساتها.

الثالث: تطبيع العلاقة بين “القوات” و”التيار الوطني”.

بعد 30 عاماً من الخصومة بين الحزبين العلاقة بينهما لن تكون طبيعية خلال أشهر، ولا ننسى كيف كانت العلاقة بين الحزبين سابقاً من توتر وتهجم يومي، وما حصل لغاية الآن مهم.

* عندما ذهب “حزب الله” و”تيار المستقبل” للحوار حصل بعد نزول كل واحد منهما عليه “وحيه” انتم ماذا حصل حتى ذهبتم للحوار؟

– الانطلاقة الحقيقية للحوار مصدرها الأزمة المسيحية، لكن التواصل بين نواب “القوات” و”التيار” في المجلس كان قائماً في المرحلة السابقة وخاصة مع النائبين آلان عون وابراهيم كنعان، ولكن الأزمة الرئاسية سرعت ببدء الحوار، فنحن نعتبر وجود رئيس الجمهورية عاملاً أساسياً لقيام الدولة، وهذا الملف نحن والتيار معنيان به.

* ولكن هناك رأي ان الحوار السني- الشيعي هو الذي دفعكما للحوار؟

– ابداً إطلاقاً، وارى ان جميع الحوارات الحاصلة إذا لم تنتقل إلى مستوى الحوار الوطني فلن تنتج المطلوب منها. فاليوم الخلاف على سلاح “حزب الله” قضية وطنية وليست سنية فقط، والخلاف على مشاركة “حزب الله” بالحرب السورية مشكلة وطنية وليست سنية- شيعية، الخلاف على الاغتيالات التي طالت قيادات “14 آذار” والاعلاميين مشكلة ليست متعلقة بطائفة معينة بل ببناء الدول، وكذلك الخلاف على المحكمة الدولية.

* لماذا الحوار المسيحي- المسيحي؟

– أولاً اوقفنا التشنجات بين الفريقين، وبدأنا عملية تطبيع وهذا عمل متقدّم.

– هناك قضايا خلافية جوهرية بين “القوات” و”التيار” ومنها سلاح “حزب الله”، وهذا يتطلب حواراً بين الفريقين، فكل القضايا المتعلقة خاصة بقيام الدولة مطروحة وسلاح “حزب الله” في مقدمها، فنحن نرى ان العقبة الأساسية امام قيام الدولة هو سلاح “حزب الله”، وبما ان التيار العوني لديه مقاربة مختلفة إذاً هذا العنوان يتطلب ان نتباحث حوله، وهذه نقطة خلافية بيننا منذ عشر سنوات.

هناك فريق لبناني ذهب بكامل عناصره وعتاده ليقاتل في سوريا متخطياً مؤسسات الدولة، وهذا أيضاً يتطلب حواراً بين “القوات” و”التيار الوطني”، وغداً يذهب فريق آخر ليحارب في بلد آخر ووقتها تكون الدولة قد انهارت، فهذه كلها مواضيع مطروحة من أجل قيامة الدول. وإذا الحوار بين “تيّار المستقبل” و”حزب الله” استثنى هذه المواضيع يكون الحوار ابتعد عن الجوهر الحقيقي الذي انعقد من أجله.

حوارنا مع العماد عون نريد ان يكون “الطبق” الأساسي منه سلاح “حزب الله” وقتاله في سوريا، وأكيد “التيار الوطني” يهدف أيضاً لقيام الدولة، لذلك يجب ان نتفق على هذه العناوين، وجميع الحوارات لكي تنتج يجب ان تتوج بحوار وطني شامل، فهذه الحوارات هي جزء من حوار اشمل يجب ان يحصل. فإذا أي حوار تجنّب بحث معيقات قيام الدولة يكون الحوار مضيعة للوقت، فنحن و”التيار الوطني” لدينا إرادة لنتحاور جميع هذه القضايا.

* ولكن كل فريق منكما لديه رؤية مختلفة عن الآخر 180 درجة؟

– وهل الحوار يحصل بين فريقين لديهما ذات الرؤية والمفهوم للقضايا؟

* هل الورقة التي تقدمتم بها تضمنت هذه العناوين؟

– بل اقول “التيار الوطني” ليس بعيداً عن وضعها على طاولة الحوار، فالعماد عون قال: “الى جانب رئيس الجمهورية هناك الجمهورية”، والجمهورية كي تقوم يجب ان يكون هناك دولة.

* هل الورقة التي قدمها عون لكم تضمنت هذه العناوين؟

– الحقيقة ان العناوين التي طرحت في الورقتين المقدمتين منا ومن عون بحاجة لنقاش، وما استطيع الجزم به لغاية الآن هو توفر الارادة لدى كلينا لنتحاور حول كل شيء، بصراحة وانفتاح، ولا يوجد قضايا في الحوار بيننا مؤجلة أو هذه يمكن ان تحدث مشكلاً بيننا تمّ تأجيلها، والإيجابية بحوار “القوات” و”التيار الوطني” ان كل شيء مطروح على طاولة الحوار.

* ما العنوان الذي لفت انتباهك بالورقة المقدمة من “التيار الوطني”؟

– يوجد توافق على عدم الكلام بالتفاصيل عبر وسائل الإعلام، ولكن اقول الفريقين يريدان قيام دولة، والتفاصيل لتحقيق ذلك مطروحة على طاولة الحوار، والانطباع لدى الفريقين ان الملاذ الأوّل والأخير هي الدولة، فهناك إرادة وتصميم على استمرار الحوار واقول ما زلنا في بداية مسار هام والنتائج ستظهر من المبكر الكلام عنها.

* يعني اللقاء بين عون وجعجع ليس بقريب؟

– إذا اللقاء بين عون وجعجع من أجل تتويج هذا الحوار وإعلان نتائجه فمن المبكر الكلام عنه، ولكن يمكن ان يحصل لقاء بينهما لدفع الحوار واعطائه شحنة إيجابية فهذا أمر آخر. ومن الممكن قبل تتويج الحوار بنتائجه المطلوب ان يحدث زيارات متبادلة لتكريس التطبيع بين الفريقين.

* منذ أيام قليلة وفي آخر إطلالة لميشال عون ظهر وكأنه مطمئن لتأييد ترشحه للرئاسة؟

– ويمكن ان تكون “القوات” أيضاً مطمئنة لتأييد ترشيح جعجع، فمن طبيعة الإنسان ان يعيش على الأمل، فهذا كلّه آمال، واعتقد بجميع جلسات الحوار مع عون كنا صريحين.

* ولكن بدا انه مرتاح لترشحه؟

– ونحن كذلك مرتاحون لترشح سمير جعجع للرئاسة.

* عندما أكّد سمير جعجع في حفل القوات منذ يومين استمرار ترشحه للرئاسة جعل منسوب التفاؤل ينخفض؟

– لغاية الآن عون مرشّح وجعجع مرشّح، ولغاية الآن لم يتغيّر شيء بالوضع المتعلق بالرئيس.

* هناك من يقول ان حواركم مع عون لن يصل إلى نتائج كونه مكبلاً بوثيقة تفاهم مع “حزب الله”؟

– اعتقد هذا يخصه هو، اما نحن فمعنيون بما يحصل بيننا وبينه وليس ما بينه وبين الآخرين.

اما بخصوص النتائج، إذا توصلنا إلى علاقات طبيعية فهذا جيد، وإلى تفاهم إلى بعض النقاط فهذا جيد وهل المطلوب ان نتفاهم على كل شيء وأن لا نتكلم مع بعضنا، وهل بعد أكثر من 30 عاماً من الاختلاف المطلوب ان نتفاهم على شيء خلال مُـدّة قصيرة؟

* متى سننتخب رئيساً للجمهورية؟

نحن نأمل ان لا يكون لدينا شغور رئاسي ابداً، ولكنني امام الواقع الحالي لا أرى في المدى المنظور ان يكون عندنا رئيس للجمهورية لأنه ليس هناك من تغيير بالمواقف لغاية اليوم، فالعوامل التي عرقلت انتخاب الرئيس لم يتغيّر شيء منها، وبالتالي رغم الوسطاء لا أرى خلال الأشهر الثلاثة القادمة لدينا رئيساً للجمهورية، فعوامل التعطيل ما زالت كما هي.

* برأيك قرار انتخاب الرئيس لم يعد بيد اللبنانيين وارادتهم؟

– اعتقد قرار انتخاب الرئيس رهن توافق اللبنانيين، وإذا ذهبنا جميعاً إلى مجلس النواب لننتخب رئيساً للبلد من يستطيع ان يمنعنا؟ وعندما نعلن “كقوات لبنانية” استعدادنا للتفاهم حول رئيس الجمهورية، يعني لدينا الاستعداد للتسوية، من أجل إنهاء الشغور الرئاسي، والمشكلة عند الفريق الآخر الذي يتطلب قرارين: واحد عند حزب الله والآخر عند ميشال عون.

* هل ترى ان ورشتي الحوار عكستا نتائج إيجابية في الشارع؟

– لا شك في ذلك، فعندما يهدأ الخطاب السياسي والإعلامي يعكس نتائج إيجابية في الشارع، ولكن الأهم ان تقترن الأقوال بالافعال.

* بتقديرك نجاح الخطة الأمنية مرتبط بالحوار القائم؟

– الحوار اوجد مناخات مساعدة، يبدو ان “حزب الله” بات يرى ان مواجهة الإرهاب والتطرف تكون أفضل من خلال الدولة، والدولة يجب ان تكون في كل مكان وهذا ما نحن نراه منذ زمن طويل، في العراق إذا لم تتكون الدولة التي يُشارك فيها جميع المكونات بصورة متوازنة فلا يستطيع طرف بعينه مواجهة “داعش”، فالآن الدولة في لبنان قبل ان تسقط كما سوريا والعراق أخذت تلملم نفسها، والجهة الوحيدة التي سطت على دور الدولة هي حزب الله، لذلك نجاح الخطة الأمنية يتطلب تفهم حزب الله للدولة ودورها وعدم التعدّي على دورها.

* هل صحيح انكم اتخذتم مسار تهدئة مع “حزب الله”؟

– ابداً، وهل توقفنا عن القول بأن سلاح “حزب الله” هو المعيق لقيام الدولة؟ وأن ذهاب “حزب الله” إلى سوريا تعاطى وكأنه لا وجود للدولة، ما زلنا على رؤيتنا لكيفية قيام الدولة ولعوامل عرقلة ذلك.

* هل إذا تفاهمتم مع عون ستتخلون عن حلفائكم المسيحيين يوجد الآن لديهم تساؤلات؟

– الاهم انه على ماذا نحن متحالفون، وارغب ان اؤكد ان القوات اللبنانية ومعها الحلفاء المسيحيين والمسلمين لن نتخلى عن رفض السلاح خارج الدولة، ولا عن ان قرار الحرب والسلم يجب ان يكون قرار الدولة، ولا عن المحكمة الدولية فمبادئ “14 آذار” ثوابت وهذا عندنا جميعاً.

البلاد العربية اما تتقسم دويلات مذاهب وطوائف، واما تذهب إلى نموذج “14 آذار” التي تضم الجميع بين جناحيها، وهي التي قدمت النموذج وهو قيام الدولة المدنية، ففي 14 آذار جميع الطوائف لا يحاربون من اجل طوائفهم، بل هم ينادون بقيام دولة مدنية يطبق فيها القانون بصورة متساوية على جميع أبنائها. فالدولة المدنية هي أمل اللبنانيين لخلاصهم من مشاكلهم.

* هل بتقديرك ان الخطة الأمنية ستنفذ كاملة؟

– يوجد “زخم” الآن للدولة عليها ان تستفيد منه لتنفيذ الخطة الأمنية في جميع المناطق اللبنانية.

* ولكن “حزب الله” في الحوار مع “المستقبل” رفض خضوع سرايا المقاومة للخطة الأمنية؟

– حالياً الوضع مناسب لتنفيذ الخطة الأمنية، فحزب الله يواجه في سوريا وهو يرى ان “داعش” و”النصرة” تشكّل خطراً على البلد، والمواجهة تتطلب ان تكون الدولة فاعلة لمواجهة هذا الخطر.

* ما رأيك بما حصل في جبل محسن من تفجير؟

– هو من تداعيات مسيرة أمنية طويلة، التفجير غير مبرر واعتقد ردّات الفعل من طرابلس ومن اللبنانيين كانت ممتازة. ومواجهة التطرف تكون بالتضامن الوطني، كما ان ما قام به الرئيس سعد الحريري يُشكّل حالة مميزة، فهو يقف بحزم ضد أي عمل إرهابي، ومواقفه شكلت أهم غطاء للجيش والدولة، لذلك على “حزب الله” ان ينخرط أكثر بالدولة.

* ما أعلنه السيّد حسن نصر الله بخصوص البحرين أثار الانتباه وكان له ردّات فعل سلبية عربياً؟

– يجب ان نميز بين المواقف المبدئية وبين عدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية لأي دولة، فمنذ بدأت الثورة السورية وقفنا مع حق الشعب السوري في الحرية وفي اختيار النظام الذي يريد، فرغم موقفنا المؤيد للشعب السوري الا اننا لم نتدخل في الشأن السوري وضد أي تدخل بالشؤون الداخلية السورية، فنحن نرفض التدخل في الشؤون الداخلية.

* الحوار مع عون يتضمن مشاركة المسيحيين في السلطة هل هذا سيؤدي إلى مطالبتكم بتعديل اتفاق الطائف؟

– أولاً طالما هناك ضغط أمني وسلاح خارج الدول، وقبل قيام الدولة من الخطر جداً الذهاب إلى تعديل الطائف، فأولاً يجب ان لا يكون هناك سلاح مع أي فئة باستثناء الدولة، وثانياً يجب ان تستقر المؤسسات، بعدها نذهب وعبر التفاهم إلى إزالة الشوائب في الطائف في ظل جو مستقر، فالآن أي شروع بتعديل الطائف يعتبر مغامرة خطيرة، فلو لم نمدد لمجلس النواب وليس لدينا رئيس للجمهورية، ما هي صورة البلد؟ الفراغ من المؤسسات. لذلك الأولوية الآن لانتخاب رئيس وتفعيل مؤسسات الدولة لننتقل من شبه دولة إلى دولة حقيقية.

* وصلاحيات الرئيس؟

– يجب ان لا نستهين بدور رئيس الجمهورية، فهو راعي المؤسسات ورمز الوطن وحامي الدستور، فالبلد في ظل غياب رئيس الجمهورية أصبح لديه 24 رئيساً للجمهورية، و24 حكومة، فالدولة وقيامتها هي الأساس والسلاح لا يحمي أحداً، والحماية تكون بالدولة وبالوحدة الوطنية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل