
أكد نائب مسؤول العلاقات السياسية لحركة “حماس” في لبنان احمد عبد الهادي ان “الوضع في مخيم “عين الحلوة” ليس سهلاً على الاطلاق، اذ تتداخل فيه تعقيدات ما يجري في المنطقة، ما يوجب اطلاق مبادرة جدية مجدداً اذا ثبت قطعاً ان المولوي ومنصور موجودان في المخيم، وان ضرب الاستقرار اللبناني ينطلق منه تخطيطاً وتنفيذاً”.
وأضاف، في حديث إلى صحيفة “الراي” الكويتية: “يجب ان يأخذ الجهد الفلسطيني منحى مختلفاً تماماً هذه المرة، ودورنا بذْل كل الجهود المطلوبة داخلياً، ومن خلال التواصل مع القوى السياسية والامنية اللبنانية، للحؤول دون اتخاذ اي قرار بالمواجهة والتعامل مع الموقف ميدانياً، ولا سيما ان السياسة الفلسطينية والموقف موحّد بالنأي بالنفس والحياد في الشؤون اللبنانية”.