
رأى حسين يوسف والد العسكري المخطوف محمد يوسف أن تسلّم أبناء عرسال لقضية العسكريين المخطوفين، فيه إيجابية كبيرة لمصلحة أبنائهم، موضحاً أن “اقتراحنا منذ البداية للدولة وخلية الأزمة أن تلك القضية لن يتمكن من حلها إلا أبناء عرسال أنفسهم، ومن بينهم نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي الذي نكن له كل الاحترام”.
واشار يوف، في تصريح لصحيفة “المستقبل”، إلى أنه “في تلك البلدة اختطف العسكريون وبجهود أبنائها سيستعيدون حريتهم. وللعلم منذ أودعت قضيتنا بعهدة أبناء تلك البلدة أخيراً، صار لدينا أمل في الوصول الى نتائج إيجابية بنسبة 90 في المئة، ومن غير المستبعد أن تحمل الأسابيع المقبلة انفراجات قد تصل إلى تحرير أبنائنا”.
من جهة ثانية، لا يقلل يوسف من الجهود التي تبذلها الدولة أخيراً، وتحديداً المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ووزير الصحة وائل أبو فاعور، إلا أن أي معطيات ستكون لدى الأهالي بخصوص عودة التباطؤ في الملف، ستؤدي الى التصعيد من جديد، وهو إجراء لا يريده الأهالي لأنهم ملّوا من اللف والدوران في ملف ما زال ينتظر خاتمته السعيدة التي تأخرت.