
وفق تقديرات أوساط قريبة من “حزب الله”، فإن الرد “حتمي” على الاعتداء الإسرائيلي في القنيطرة ، “لكن الحزب لن يتصرف بانفعال وإرباك، وهو سيأخذ الوقت الذي يراه مناسباً لتحديد الخطوة الآتية بهدوء وحزم، وهذا ما عكسه البيان الصادر ليل أمس عن الحزب والذي اكتفى بنعي الشهداء، تاركاً باب التأويل مفتوحاً”.
وأشارت الأوساط لصحيفة “السفير” إلى أنه “إذا كانت المقاومة قد ردت على استشهاد أحد مقاوميها في عدلون بعميلة نوعية في شبعا، فإن استهداف ستة من كوادرها وعناصرها في القنيطرة سيلقى رداً موجعاً وغير نمطي بحجم الاستهداف، لكنه على الأرجح سيكون مضبوطاً تحت سقف عدم الاندفاع الى حرب شاملة، مع الاستعداد لأسوأ السيناريوهات في حال تهورت إسرائيل وقررت خوض مغامرة غير محسوبة.. ما بعد حافة الهاوية”.
وإذا كانت بعض التفسيرات لدوافع العدوان الإسرائيلي قد وضعته في سياق “تصعيد خطير”، إلا أن هناك من يرجح أن يكون الهدف الإسرائيلي هو إبلاغ “حزب الله” بأنه تجاوز الخطوط الحمر للصراع (وفق الترسيم الإسرائيلي)، من خلال تواجده العسكري في الجولان، وأن عليه أن يعود الى قواعد اللعبة التقليدية، في الجنوب.