
لم يعلق الجيش الإسرائيلي حتى الآن على الأنباء عن شن غارة على قياديين من “حزب الله” في القنيطرة السورية. لكن الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن بين القتلى أيضا “أبو علي طبطبائي”، مضيفة أن محمد عيسى “كان مسؤولا عن نشاطات حزب الله في سوريا والعراق” مضيفة أن مغنية “كان يقود خلايا تخريبية في الجانب السوري من هضبة الجولان تحت رعاية ايرانية مباشرة. وخطط لارتكاب اعتداءات ضد اسرائيل بما في ذلك إطلاق قذائف وصواريخ” وفق ما ذكرت.
بدورها نقلت الإذاعة رفض وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، التعقيب على هذه الأنباء، مكتفيا بالقول إنه يجب على “حزب الله تقديم توضيحات بالنسبة لممارساته في سوريا إذا ثبت ما أعلنه من أن عناصره قتلوا إثر غارة جوية على هدف في القنيطرة”.
وكانت CNN نشرت في 12 تشرين الأول الماضي، معلومات حصرية قدمها مؤيد غزلان، عضو الأمانة العامة بالمجلس الوطني السوري المعارض، أكد فيها أن الاستخبارات العسكرية للجيش الحر توفرت لديها معلومات تؤكد قيام حزب الله بتعيين جهاد مغنية، نجل قائد جناحه العسكري الراحل، عماد مغنية، مسؤولا عن ملف الجولان، مؤكدا أن الأدلة تشير إلى نية الحزب توسيع نشاط عملياته في المنطقة السورية الحدودية مع إسرائيل، محذرا من حدوث أزمة مع القوات الدولية.
وأضاف غزلان أن الأدلة التي تكشفت بعد سيطرة الجيش الحر على تل الحارة الاستراتيجي، والذي أفقد قوات النظام السوري زمام المبادرة في المناطق الجنوبية، وخاصة درعا والقنيطرة، أكدت أن خطة حزب الله لتلك المنطقة “طويلة الأمد” وأن الحديث عن إمكانية انسحابه من سوريا “مجرد محاولات لذر الرماد بالعيون.”
وبحسب مصادر مطلعة على الملف من داخل المعارضة السورية، فإن مغنية، وهو في مطلع العقد الثاني من عمره، أسوة بوالده الذي بدأ نشاطه الأمني في سن مماثلة ووصل إلى منصب القائد العسكري للحزب قبل اغتياله بدمشق عام 2008، باشر “إشغال جهات تابعة لحزب الله وأخرى محلية في الجولان، وذلك لتثبيت حزب الله في سوريا.