#adsense

إذا بقيت الطريق موصدة في وجه الشاحنات اللبنانية ما الذي يمنع لبنان من اللجوء إلى إقفال الحدود بالكامل؟

حجم الخط

250 شاحنة لبنانية عالقة <u>على</u> الحدودية السورية - الاردنية وسقوط قتلى وجرحى بين اصحابها

لا تزال طوابير الشاحنات اللبنانية المحملة بالبطاطا والموز وخضار متنوعة غير قادرة على عبور الحدود السورية من لبنان عند نقطة المصنع، بحجة أن جهاز الـ”سكانر” على نقطة العبور السورية معطل، بعدما كانت الحجة الأولى قبل أسابيع تراكم الثلوج، في وقت تعبر صهاريج المازوت السورية الفارغة من الأراضي السورية إلى لبنان تملأ خزاناتها وتعود أدراجها إلى الداخل السوري.

ويقدر أصحاب الشاحنات المتوقفة كلفة حمولة الشاحنات بنحو 3 ملايين دولار بعضها يريد التوجه إلى سورية وبعضها الآخر يعتبر سوريا محطة ترانزيت باتجاه دول عربية أخرى. ويتردد أصحاب الشاحنات التي قارب عددها الـ400 شاحنة في عبور الأراضي اللبنانية في اتجاه المنطقة الفاصلة ما بين الحدودين ما لم يتأكدوا من أن الحدود السورية باتت مفتوحة أمامهم، لذلك بلغ طول طابور الشاحنات المتوقفة في ساحة الجمارك اللبنانية في نقطة المصنع نحو خمسة كيلومترات باتجاه الأراضي اللبنانية، وينتظر أصحابها القرار السوري الذي يعتبرونه قراراً سياسياً وليس تقنياً لتزامنه مع بدء الإجراءات التنظيمية اللبنانية بحق السوريين.

وقالت مصادر رسمية لبنانية لصحيفة “الحياة” إنه “يفترض ألا تكون هناك مشكلة سببها سياسي من الجانب السوري، يودي إلى وقف دخول الشاحنات إلى الأراضي السورية”. وأفادت “أن المسؤولين السوريين كانوا أبلغوا المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم حين زار دمشق قبل أيام، أن الشاحنات تراكمت نتيجة تساقط الثلوج الأسبوع الماضي”. وذكرت هذه المصادر “أن تراكم الشاحنات أثناء العاصفة ربما يكون السبب، على الأقل هذا ما أبلغه الجانب السوري إلى الجانب اللبناني”.

إلا أن مصدراً وزارياً أعرب عن اعتقاده لـ”الحياة” بأن السلطات السورية “تريد على الأرجح من وراء تأخير دخول الشاحنات التجارية عبر الحدود، أن تجري الحكومة اللبنانية اتصالات بالحكومة السورية، وهذا لن يحصل ولن نتصل بهم”.

وقال المصدر: سننتظر. وسأل: إذا بقيت الطريق موصدة في وجه الشاحنات إلى سوريا فما الذي يمنع أن يلجأ لبنان إلى إقفال الحدود بالكامل؟

المصدر:
الحياة

خبر عاجل