#adsense

الشعار موجهاً التحية للراعي لزيارته جبل محسن: الوضع في طرابلس مريح وآمن

حجم الخط

وجّه مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار تحية كبيرة الى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ووصف زيارته لجبل محسن بأنها “زيارة أبوية ورعوية، أشعرَت أهل الشمال وابناء جبل محسن بأنّ لهم مكانة وعاطفة عند صاحب الغبطة الذي اخترق البروتوكول، المرة الأولى عندما شرّفنا في طرابلس وواسى أهلها بتفجير المسجدين، والآن يكرر خروجه عن البروتوكول الذي تلتزمه بكركي عادة ويأتي الى جبل محسن، ما أشعرَ الجميع بأنّ خيمة كبيرة موجودة لحماية طرابلس والشمال”.

وأكد الشعّار لصحيفة “الجمهورية” أن “الوضع في طرابلس مريح وآمن، وانّ الانفجار في جبل محسن جاء من الخارج وليس من أبناء طرابلس وابناء الشمال وبإرادة خارجية لها أطماعها واهدافها السيئة. ولذلك، فإنّ اهل جبل محسن لم يقوموا بأيّ ردة فعل على الاطلاق إزاء اهل طرابلس والشمال”.

وأضاف: “ما حدث اراد ان يوقِد الفتنة ويفجّر السلم الاهلي والامن الداخلي في طرابلس والشمال، إلّا انّ وَعي اخواننا واهلنا في جبل محسن وعاطفة اهل طرابلس وابناء الشمال دفنت الفتنة في مهدها، ولم تسمح لأحد على الاطلاق ان يرعى في هذا المستنقع الآسِن”.

وعن الحوار السني- الشيعي، قال الشعار: اعتقد انّ الحوار جاء متأخراً، كان ينبغي ان يشعر الأفرقاء بضرورته قبل الآن، لكنّ لكل أجلٍ كتاب، وانا أشجّع على كل ما له علاقة بالحوار وأدعو المتحاورين الى الإلتقاء على القواسم المشتركة وتقريب المسافات في ما هو مختلف عليه من أجل مصلحة الوطن التي هي أكبر من “حزب الله” ومن “14 آذار” و”تيار المستقبل” وأكبر منّا جميعاً. لذلك، على الجميع ان يقدموا مصلحة لبنان لتتقدم على الإنتماء المذهبي والسياسي والحزبي، عند ذلك ينعم اللبنانيون بلبنانهم الذي هو درّة الشرق”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل