وشجبت ميركل الحركة ووصفت أعضاءها بأنهم عنصريون “تملأ الكراهية قلوبهم” وهي تعابير قوية لا تستخدمها الزعيمة الألمانية في العادة.
لكنها دافعت عن حق الاحتجاج قائلة “يجب حماية هذا المبدأ الثمين ولهذا سنبذل قصارى جهدنالضمان تأمين حرية التظاهر في كل مكان في ألمانيا.”
وكانت شرطة مدينة دريسدن في شرق ألمانيا حظرت التجمعات العامة بما في ذلك مسيرة لحركة بيجيدا الألمانية المناهضة للإسلام.
