
دان الرئيس العماد ميشال سليمان الاعتداء الاسرائيلي على منطقة القنيطرة العربية على أطراف الجولان المحتل، والذي أسفر عن مقتل عدد من عناصر “حزب الله”.
وحذر من “مغبة الانجرار الى أي ردة فعل على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، التي يجب عدم إعطائها أي ذريعة تستفيد من خلالها في سياساتها الداخلية لأسباب انتخابية بحتة”.
وجدد تأكيده “ضرورة اعتماد الاستراتيجية الدفاعية التي تقدم بها إلى هيئة الحوار الوطني من أجل الاستفادة من قدرات المقاومة لدعم الجيش في التصدي لأي عدوان إسرائيلي محتمل على الأراضي اللبنانية”.
وللغاية عينها، اتصل سليمان برئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد معزيا.
إلى ذلك، بحث سليمان في الأوضاع مع الوزيرين السابقين سليم الصايغ وفادي عبود ورئيس بلدية جونية أنطوان فرام.