ورأت “ان هذه الممارسات الهمجية المألوفة لدى أدوات هذا النظام البائد تشكل دليلا إضافيا على استحالة تحوله إلى نظام تعددي ديمقراطي يحترم الرأي الاَخر وحقوق الإنسان في ظل مضيه بسياسة قمع الفكر المختلف وحرية التعبير إلى جانب إستمراره في ارتكاب أبشع المجازر بحق أبناء شعبه”.
ودعا السلطات اللبنانية الى “المسارعة الى الرد بطرد ممثلي النظام السوري كرد على اعتدائه السافر على المحامين اللبنانيين وتجاوزه للحد الأدنى من الآداب وللمواثيق والأعراف الدولية إضافة”.
