
ويأتي هذا المشروع بالمنفعة على صعدٍ مختلفة مثل توفير الطاقة، وإدارة أفضل لتكنولوجيا المعلومات، وحماية الشبكة وبنيتها التحتية، وتوسيع مساحة عمل الهواتف المحمولة.
وفي هذا السياق، اعتبر مدير مكتب تكنولوجيا المعلومات زياد عيد أنّ “الأهم هو إيجاد تقنيات تكنولوجية إستراتيجية تتماشى مع حاجات الجامعة وأن نكون أوّل من ينشرها”.
وقد بدأت كلية الفنون الجميلة والفنون التطبيقية في الجامعة، بدعم من عميدها الدكتور بول زغيب، بتطبيق هذه التقنية وقد لاقت استحسان الأساتذة والطلاّب على حدٍّ سواء.
وتجدر الإشارة إلى أن جامعة الروح القدس – الكسليك اعتمدت، منذ فترة طويلة جداً، على أسس التكنولوجياالمتطورة في عملها وإستندت إلى تكنولوجيا المعلومات لتوفير أفضل التسهيلات إلى طلابها. ونتيجةً لذلك، حصدت جوائز محلية وإقليمية. فهي تتميّز بامتلاكها فريق مختص بتطوير البرامجخلق أكثر من 70 تطبيقاً. وكانت أوّل من اعتمد تقنية الإفتراضية منذ العام 2008.
