
أشارت معلومات لصحيفة “اللواء” الى خطوة كبيرة تحققت أخيراً، هي موافقة الفاتيكان على فتح قنوات التواصل والتفاوض مباشرة، بهدف البحث بالإجراءات الممكنة لإعادة المسيحيين إلى مدنهم، خاصة في الموصل، إلى جانب مناقشة الخطوات اللازمة لحماية بقايا المسيحيين الموجودين في مناطق سيطرة “داعش”.
ولفتت المعلومات إلى أنه في ما يبدو فإن الدوائر الفاتيكانية كلفت الكنيسة المارونية في لبنان بمهام هذه الخطوة، التي يجري الإعداد لها حالياً، قبل عقد الجلسة الأولى بين الطرفين في تركيا خلال الأسابيع القليلة المقبلة.