
تمكنت مالي رسمياً الاحد من التغلب على وباء ايبولا الذي انحسر في الدول الثلاث الاكثر تضررا ومن بينها غينيا التي تعيد الاثنين فتح مدارسها مهددة بتوقيف كل من يرفض تطبيق اجراءات مكافحة الفيروس.
واعلن القضاء على الوباء في مالي في تصريحات ادلى بها وزير الصحة المالي عثمان كوني ورئيس بعثة الامم المتحدة لمكافحة ايبولا في البلاد ابراهيم سوكي فال.
وتبقى غينيا التي انطلق منها الوباء الحالي في كانون الاول 2013 احدى الدول الاكثر تضررا بايبولا، الى جانب سيراليون وليبيريا.
وسجلت في هذه الدول الثلاث 99% من الوفيات البالغة 8500 شخص نتيجة الفيروس، بحسب منظمة الصحة العالمية التي اكدت ان عدد الاصابات الجديدة شهد تراجعا بارزا منذ ابس في سيراليون وغينيا منذ اب، وفي ليبيريا منذ حزيران.
ويسمح تراجع الفيروس للتلاميذ والطلاب باستئناف دراستهم الاثنين في غينيا بعد تاخير اربعة اشهر. وفي ليبيريا تعيد المدارس فتح ابوابها غي 2 شباط بعد ان اغلقتها في اواخر تموز.