اتهمت المعارضة الكندية رئيس الوزراء ستيفن هاربر بالكذب في وعده بعدم نشر جنود في العراق ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي تشارك كندا في تحالف دولي يشن غارات جويه ضده.
وتاتي هذه الاتهامات بعد تبادل لاطلاق النار بين مقاتلي التنظيم المتطرف والقوات الكندية مؤخرا، في اول اشتباك بين القوات الغربية والمسلحين المتطرفين.
واعلنت هيئة اركان الجيش الكندي ان القوات الخاصة كانت على الجبهة للاعداد لعمليات قصف ضد تنظيم الدولة الاسلامية عندما واجهت اطلاق نار كثيف، مؤكدة انها ردت وفق مبدأ “الدفاع عن النفس”، موضحة ان الحادث وقع في احد الايام السبعة الماضية.
ولم يصب اي كندي في الاشتباك.
واكد زعيم الحزب الديموقراطي الجديد المعارض توم مولكير ان هاربر “قال للكنديين انهم لن يشاركوا في القتال، ولكنه لم يقل الحقيقة.”
وصرح المتحدث باسم رئيس الوزراء جيسون ماكدونالد لوكالة فرانس برس ان “الحركة الجهادية العالمية اعلنت الحرب على كندا وحلفائها”.
وتابع “علينا ان نواجه هذه التهديد مباشرة، وهذا بالضبط ما تفعله هذه الحكومة”، مشيراً الى ان الحزب الحاكم “يدعم تماما” قواته التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.