
انشغل المراقبون في رصد تداعيات اعتداء القنيطرة على الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” والذي تقرر أن يعاود جلساته في جلسة رابعة الاثنين في 26 كانون الثاني الحالي، الا أن المعلومات المستقاة من مصادر مستقلة أكدت لصحيفة “اللواء” انه “ماض، بغض النظر عن التطورات الأخيرة، والتي تندرج اصلاً في خانة الملفات الثلاثة المربوط فيها النزاع مع الحزب، وهي السلاح والتدخل في سوريا والمحكمة الدولية”.